تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
الله ، والوليد بن أبي ثور ، وإبراهيم بن سعد ، وعبد الحميد بن سليمان ، وهشيم بن بشير ، وإبراهيم بن عبد الملك القناد ، وبقية ، وابن عيينة ، وخلقا . وكان ذا رحلة واسعة ، وحديث عال . حدث عنه : أبو داود ، والنسائي في " سننهما " وروى النسائي أيضا عن رجل عنه ، وقال : هو ثقة . وروى عنه أبو القاسم البغوي ، وابن صاعد ، وابن أبي داود ، ومحمد بن إبراهيم الحزوري ، ومحمد بن شادل النيسابوري ، وأحمد بن القاسم أخو أبي الليث الفرائضي ، وأبو عيسى أحمد ابن محمد الغراد ، ومحمد بن يحيى بن مندة ، وخلق . وحدث بالثغر وببغداد ، وبأصبهان ، وطال عمره ، وتفرد . قال محمد بن القاسم الأزدي : قال لوين : لقبتني أمي لوينا ، وقد رضيت . وقال الخطيب وغيره : كان يبيع الدواب ، فيقول : هذا الفرس له لوين ، فلقب بذلك . وقال أحمد بن القاسم بن نصر : حدثنا لوين في سنة أربعين ومئتين ، فسأله أبي : كم لك ؟ قال : مئة سنة وثلاث عشرة سنة . قلت : على هذا التقدير ، كان يمكنه السماع من هشام بن عروة ، وابن عون ، وبقايا التابعين ، ولعله إنما سمع وهو رجل كبير قد قارب الكهولة ، فالله أعلم . وبلغنا أنه غضب من أولاده ، فتحول من المصيصة ، وسكن أذنة ، وبها مات في سنة خمس وأربعين ومئتين . وقيل في سنة ست . قال البغوي : قدم لوين بغداد ، فاجتمع في مجلسه مئة ألف نفس