الله ، والوليد بن أبي ثور ، وإبراهيم بن سعد ، وعبد الحميد بن سليمان ،
وهشيم بن بشير ، وإبراهيم بن عبد الملك القناد ، وبقية ، وابن عيينة ،
وخلقا . وكان ذا رحلة واسعة ، وحديث عال .
حدث عنه : أبو داود ، والنسائي في " سننهما " وروى النسائي أيضا عن
رجل عنه ، وقال : هو ثقة . وروى عنه أبو القاسم البغوي ، وابن صاعد ،
وابن أبي داود ، ومحمد بن إبراهيم الحزوري ، ومحمد بن شادل
النيسابوري ، وأحمد بن القاسم أخو أبي الليث الفرائضي ، وأبو عيسى أحمد
ابن محمد الغراد ، ومحمد بن يحيى بن مندة ، وخلق .
وحدث بالثغر وببغداد ، وبأصبهان ، وطال عمره ، وتفرد .
قال محمد بن القاسم الأزدي : قال لوين : لقبتني أمي لوينا ، وقد
رضيت .
وقال الخطيب وغيره : كان يبيع الدواب ، فيقول : هذا الفرس له
لوين ، فلقب بذلك .
وقال أحمد بن القاسم بن نصر : حدثنا لوين في سنة أربعين ومئتين ،
فسأله أبي : كم لك ؟ قال : مئة سنة وثلاث عشرة سنة .
قلت : على هذا التقدير ، كان يمكنه السماع من هشام بن عروة ،
وابن عون ، وبقايا التابعين ، ولعله إنما سمع وهو رجل كبير قد قارب
الكهولة ، فالله أعلم .
وبلغنا أنه غضب من أولاده ، فتحول من المصيصة ، وسكن أذنة ،
وبها مات في سنة خمس وأربعين ومئتين . وقيل في سنة ست .
قال البغوي : قدم لوين بغداد ، فاجتمع في مجلسه مئة ألف نفس
سير أعلام النبلاء — صفحة 501
مساهمون: الذهبي
ص٥٠١