قال داود بن الحسين البيهقي : سمعت إسحاق الحنظلي ، وسئل عن
الجماعة : أفريضة هي ؟ قال : نعم ( 1 ) .
عبد الله بن أبي الخوارزمي : سمعت إسحاق الحنظلي ، يقول : أخرجت
خراسان ثلاثة لا نظير لهم في البدعة والكذب : جهم ، وعمر بن صبيح ، ومقاتل .
محمد بن صالح بن هانئ : سمعت إبراهيم بن محمد الصيدلاني ،
يقول : كنت في مجلس إسحاق ، فسأله سلمة بن شبيب عمن يحدث
بالاجر ؟ قال : لا تكتب عنه .
أخبرنا حكام بن سلم ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، قال :
مكتوب في الكتب : علم مجانا كما علمت مجانا .
بخط أبي عمرو المستملي : سمعت أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب ،
سمعت إسحاق بن إبراهيم ، وسئل عن رجل ترك ( بسم الله الرحمن
الرحيم ) ، فقال : من ترك " ب " ، أو " س " أو " م " منها ، فصلاته فاسدة ،
لان الحمد سبع آيات .
وقال ابن المبارك : من تركها ، فقد ترك مئة وثلاث عشرة آية من كتاب
الله تعالى .
قال الحاكم : إسحاق بن راهويه إمام عصره في الحفظ والفتوى ،
سكن نيسابور ، ومات بها . وقيل : إن أصله مروزي ، خرج إلى العراق في
هامش
( 1 ) وقد ذهب إلى فرضيتها عينا في جميع الصلوات عطاء ، والأوزاعي ، والحنابلة ، وأبو
ثور ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، وداود ، وأهل الظاهر . ونقل الطحطاوي في " حاشيته " على
" مراقي الفلاح " ، الصفحة : 187 ، عن صاحب " البدائع " ، أن عامة مشايخ الحنفية على
وجوب صلاة الجماعة ، وبه جزم في " التحفة " وغيرها . وذكر عن جامع الفقه أنه أعدل الأقوال
وأقواها . وقد استوفي الإمام ابن القيم أدلة الفرضية في كتابه النفيس : " الصلاة " ، فراجعه .