ابن عبد الله ، أخبرنا هبة الله بن محمد ، أخبرنا الحسن بن علي الواعظ ، أخبرنا
أحمد بن جعفر ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا ابن نمير ،
حدثنا سفيان ، عن سمي ، عن النعمان بن أبي عياش الزرقي ، عن أبي سعيد ،
قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " لا يصوم عبد يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك
اليوم النار عن وجهه سبعين خريفا " ( 1 ) ، أخرجه النسائي عن عبد الله فوافقناه ( 2 )
بعلو درجتين .
من الطهارة للخلال :
حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : رأيت أبي إذا بال له مواضع يمسح بها
ذكره ، وينتره مرارا كثيرة ، ورأيته إذا بال ، استبرأ استبراء شديدا .
حدثني محمد بن أبي هارون ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم : رأيت أبا
عبد الله إذا بال ، يشد على فرجه خرقة قبل أن يتوضأ .
حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال أبي : إذا كانت تعاهده الأبردة ، فإنه
يسبغ الوضوء ، ثم ينتضح ، ولا يلتفت إلى شئ يظن أنه خرج منه ، فإنه
يذهب عنه ، إن شاء الله .
حدثني جماعة ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : رأيت أبا عبد الله إذا خرج
من الخلاء ، تردد في الدار ، ويقعد قعدة قبل أن يتوضأ ، فظننت أنه يريد
بذلك الاستبراء .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وهو في " المسند " 3 / 26 و 59 ، والنسائي 4 / 174 في الصيام : باب
ذكر الاختلاف على سفيان الثوري فيه ، وأخرجه البخاري 6 / 35 ، ومسلم ( 1153 ) من طريق
النعمان بن أبي عياش ، عن أبي سعيد .
( 2 ) الموافقة : هي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه ، أي الطريق التي
تصل إلى ذلك التصنيف المعين .