" صحيحيهما " ، وأبو داود ، والنسائي في " سننهما " ، ومحمد بن عيسى
السلمي في " جامعه " ، وأحمد بن سلمة ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وموسى
ابن هارون ، ومحمد بن نصر المروزي ، وداود بن علي الظاهري ، وعبد الله
ابن محمد بن شيرويه ، وولده محمد بن إسحاق ، وجعفر الفريابي ، وإسحاق
ابن إبراهيم البشتي ، بشين معجمة ، والحسين بن محمد القباني ، ومحمد ابن
النضر الجارودي ، وأبو العباس الحسن بن سفيان ، وأبو العباس السراج خاتمة
أصحابه ، وخلق سواهم .
وقد وقع لي حديثه عاليا .
فأخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق ، أخبرنا الفتح بن عبد الله
الكاتب ، أخبرنا محمد بن عمر الأرموي ، ومحمد بن أحمد الطرائفي ،
ومحمد بن علي ، قالوا : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، أخبرنا أبو الفضل عبيد
الله بن عبد الرحمن الزهري ، حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، حدثنا
إسحاق بن راهويه ، أخبرنا عيسى بن يونس ، حدثنا الأوزاعي ، عن هارون
ابن رئاب ، أن عبد الله بن عمرو لما حضرته الوفاة ، خطب إليه رجل ابنته ،
فقال له : إني قد قلت فيه قولا شبيها بالعدة ، وإني أكره أن ألقى الله بثلث
النفاق ( 1 ) .
أخبرنا أحمد بن هبة الله بن تاج الامناء ، عن عبد الرحيم بن عبد
هامش
( 1 ) هذا المعنى منتزع من حديث أبي هريرة الذي أخرجه البخاري 1 / 83 ، 84 في
الايمان : باب علامة المنافق ، ومسلم ( 59 ) في الايمان : باب بيان خصال المنافق ، بلفظ :
" آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان " . وأخرجه البخاري
1 / 84 ، ومسلم ( 58 ) من حديث عبد الله بن عمرو ، بلفظ : " أربع من كن فيه ، كان منافقا
خالصا . ومن كانت فيه خصلة منهن ، كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا ائتمن خان ،
وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر " .