التيمي ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " لا يمنعن
أحدكم هيبة الناس أن يقول بالحق إذا رآه أو سمعه " ( 1 ) غريب فرد .
وقال حماد بن سلمة ، ومعلى بن زياد - وهذا لفظه - عن أبي غالب ،
عن أبي أمامة أن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال : " أحب الجهاد إلى الله كلمة حق
تقال لامام جائر " ( 2 ) .
إسحاق بن موسى الخطمي : حدثنا أبو بكر بن عبد الرحمن ، حدثنا
يعقوب بن محمد بن عبد الرحمن القاري ، عن أبيه ، عن جده ، أن عمر
كتب إلى معاوية : أما بعد فالزم الحق ، ينزلك الحق منازل أهل الحق ،
يوم لا يقضى إلا بالحق .
وبإسناد واه عن أبي ذر : أبى الحق أن يترك له صديقا .
هامش
( 1 ) رجاله ثقات ، وأخرجه أحمد 3 / 5 من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي عدي ، و 53
عن يحيى القطان ، كلاهما عن سليمان بن طرخان التيمي ، حدثنا أبو نضرة ، عن أبي سعيد .
وهذا سند صحيح . وأخرجه أحمد أيضا 3 / 19 و 71 ، والترمذي ( 2191 ) ، وابن ماجة
( 4007 ) من طريق حماد ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد .
وأخرجه ابن ماجة ( 4008 ) من طريق أبي كريب ، عن عبد الله بن نمير وأبي معاوية ، عن
الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم :
" لا يحقر أحدكم نفسه " . قالوا : يا رسول الله ! كيف يحقر أحدنا نفسه ؟ قال : " يرى أمرا لله
عليه فيه مقال ، ثم لا يقول فيه ، فيقول الله ، عز وجل له يوم القيامة : ما منعك أن تقول في كذا
وكذا ؟ فيقول : خشية الناس . فيقول : فإياي كنت أحق أن تخشى " . قال البوصيري في
" مصباح الزجاجة " ورقة : 250 : هذا إسناد صحيح ، وأبو البختري اسمه سعيد بن فيروز ،
ورواه أبو داود الطيالسي في " مسنده " عن شعبة ، عن عمرو بن مرة به ، ورواه البيهقي في " السنن
الكبرى " من طريق محمد بن عبيد ، عن الأعمش ، فذكره بإسناده ومتنه ، وقال : تابعه زبيد
وشعبة ، عن عمرو بن مرة . ورواه عبد بن حميد في " مسنده " ، حدثنا محمد بن عبيد فذكره .
( 2 ) سنده حسن ، وأخرجه أحمد 5 / 251 و 256 ، وابن ماجة ( 4012 ) . وفي الباب
عن طارق بن شهاب عن أحمد 4 / 314 و 315 ، والنسائي 7 / 161 ، وإسناده صحيح ،
وصححه النووي والمنذري ، وعن أبي سعيد الخدري عند الترمذي ( 2175 ) ، وأبي داود
( 4344 ) ، وابن ماجة ( 4011 ) . وإسناده ضعيف ، لكن يتقوى بما قبله ، فالحديث صحيح .