كتبي ، سلم لي مجلد فيه ورقتان بخط الامام .
قلت : وكذا استفاض وثبت أن الغرق الكائن بعد العشرين وسبع مئة
ببغداد عام على مقابر مقبرة أحمد ، وأن الماء دخل في الدهليز علو ذراع ،
ووقف بقدرة الله ، وبقيت الحصر حول قبر الامام بغبارها ، وكان ذلك آية .
أبو طالب : حدثنا المروذي : سمعت مجاهد بن موسى ، يقول :
رأيت أحمد ، وهو حدث ، وما في وجهه طاقة ، وهو يذكر .
وروى حرمي بن يونس ، عن أبيه : رأيت أحمد أيام هشيم وله قدر .
قال أحمد بن سعيد الرباطي : سمعت أحمد بن حنبل ، يقول :
أخذنا هذا العلم بالذل ، فلا ندفعه إلا بالذل .
محمد بن صالح بن هانئ : حدثنا أحمد بن شهاب الأسفراييني :
سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عمن نكتب في طريقنا ، فقال : عليكم
بهناد ، وبسفيان بن وكيع ، وبمكة ابن أبي عمر ، وإياكم أن تكتبوا ، يعني :
عن أحد من أصحاب الأهواء ، قليلا ولا كثيرا . عليكم بأصحاب الآثار
والسنن .
عبد الله بن أحمد : كتب إلي الفتح بن شخرف أنه سمع موسى بن
حزام الترمذي ، يقول : كنت أختلف إلى أبي سليمان الجوزجاني في كتب
محمد ، فاستقبلني أحمد بن حنبل ، فقال : إلى أين ؟ قلت : إلى أبي
سليمان . فقال : العجب منكم ! تركتم إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يزيد عن حميد ،
عن أنس ، وأقبلتم على ثلاثة إلى أبي حنيفة ، رحمه الله . أبو سليمان ، عن
محمد ، عن أبي يوسف ، عنه ! قال : فانحدرت إلى يزيد بن هارون .
ابن عدي : أخبرنا عبد الملك بن محمد ، حدثنا صالح بن أحمد :
سير أعلام النبلاء — صفحة 231
مساهمون: الذهبي
ص٢٣١