قال يحيى القطان : مما نقله البيهقي في " المدخل " له : ما رأيت
أعقل - أو قال أفقه - من الشافعي ، وأنا أدعو الله له أخصه به ( 1 ) .
وقال الحاكم : حدثنا الزبير بن عبد الواحد ، حدثني العباس بن
الفضل بأرسوف ( 2 ) ، حدثنا محمد بن عوف ، سمعت أحمد بن حنبل
يقول : الشافعي فيلسوف في أربعة أشياء : في اللغة ، واختلاف الناس ،
والمعاني ، والفقه ( 3 ) .
قال إبراهيم الحربي ، سألت أحمد عن الشافعي ، فقال : حديث
صحيح ، ورأي صحيح ، وسألته عن مالك . . وذكر القصة ( 4 ) .
أحمد بن محمد بن عبيدة : حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال : كان
الشافعي إذا أخذ في التفسير كأنه شهد التنزيل ( 5 ) .
قال البيهقي فيما أجاز لنا ابن علان وفاطمة بنت عساكر ، عن منصور
هامش
( 1 ) تقدم الخبر في الصفحة 20 تعليق رقم ( 2 ) .
( 2 ) في " الأنساب " بضم الهمزة ، وفي " معجم البلدان " بفتحها : مدينة على ساحل
بحر الشام بين قيسارية ويافا ، كان بها خلق من المرابطين .
( 3 ) " مناقب " البيهقي 2 / 41 ، و " تاريخ ابن عساكر " 14 / 415 / 2 .
( 4 ) تقدم الخبر في الصفحة ( 47 ) ت ( 4 ) .
( 5 ) " مناقب " البيهقي 1 / 284 ، و " مناقب " الرازي : 70 ، و " توالي
التأسيس " : 58 .