الأزهر ، وسلمة بن شبيب ، ومحمد بن سنجر ، ويعقوب الفسوي ،
وإسماعيل سمويه ، ومحمد بن عبد الله بن البرقي ، وأبو زرعة الرازي ،
وبشر بن موسى ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو بكر محمد بن إدريس
المكي وراقه ، وخلق سواهم .
قال أحمد بن حنبل : الحميدي عندنا إمام ( 1 ) .
وقال أبو حاتم : أثبت الناس في ابن عيينة الحميدي ، وهو رئيس
أصحاب ابن عيينة ، وهو ثقة إمام ( 2 ) .
قال الحميدي : جالست سفيان بن عيينة تسع عشرة سنة أو نحوها ( 3 ) .
وقال يعقوب الفسوي : حدثنا الحميدي ، وما لقيت أنصح للاسلام
وأهله منه .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا محمد بن عبد الرحيم الهروي
قال : قدمت مكة سنة ثمان وتسعين ، ومات في أولها سفيان بن عيينة قبل
قدومنا بسبعة أشهر ، فسألت عن أجل أصحاب ابن عيينة ، فذكر لي
الحميدي ، فكتبت حديث ابن عيينة عنه ( 4 ) .
وروى يعقوب الفسوي عن الحميدي قال : كنت بمصر ، وكان لسعيد
ابن منصور حلقة في مسجد مصر ، ويجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق ،
فجلست إليهم ، فذكروا شيخا لسفيان ، فقالوا : كم يكون حديثه ؟ فقلت :
هامش
( 1 ) " تهذيب الكمال " لوحة 682 .
( 2 ) " الجرح والتعديل " 5 / 57 .
( 3 ) " الجرح والتعديل " 5 / 57 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 682 .
( 4 ) " الجرح والتعديل " 5 / 57 .