وتوفي من آخر ذلك اليوم ( 1 ) .
متفق عليه . ورواه مسلم عن الحلواني وعبد عن يعقوب بن إبراهيم ،
عن أبيه ، عن صالح ، عن الزهري .
وقوله : وتوفي من آخر ذلك اليوم ، غريب ، إنما المحفوظ أنه توفي
في أوائل النهار قبل الظهر يوم الاثنين ( 2 ) .
ويقع حديث أبي بكر الحميدي عاليا في " الغيلانيات " .
أخبرنا يوسف بن أبي نصر ، وعبد الله بن قوام ، وعدة ، قالوا : أخبرنا
ابن الزبيدي ، أخبرنا أبو الوقت ، أخبرنا الداوودي ، أخبرنا ابن حمويه ،
أخبرنا ابن مطر ، حدثنا البخاري ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا
يحيى بن سعيد الأنصاري ، أخبرني محمد بن إبراهيم أنه سمع علقمة بن
وقاص الليثي يقول : سمعت عمر رضي الله عنه يقول على المنبر : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنما الأعمال بالنيات . وذكر الحديث .
هذا أول شئ افتتح به البخاري " صحيحه " ( 3 ) فصيره كالخطبة له ،
هامش
( 1 ) هو في " مسند " الحميدي رقم ( 1188 ) ، وأخرجه البخاري 2 / 138 في
الجماعة : باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة ، وفي صفة الصلاة : باب هل يلتفت لأمر
ينزل به ، وفي العمل في الصلاة : باب من رجع القهقرى في صلاته ، وفي المغازي : باب
مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته ، ومسلم ( 419 ) في الصلاة : باب استخلاف الامام إذا عرض له
عذر ، وهو في " سنن النسائي " 4 / 7 في الجنائز : باب الموت يوم الاثنين .
( 2 ) قال الحافظ في " الفتح " 8 / 110 تعليقا على قوله " وتوفي من آخر ذلك اليوم " :
يخدش في جزم ابن إسحاق بأنه مات حين اشتد الضحى ، ويجمع بينهما بأن إطلاق الآخر :
بمعنى ابتداء الدخول في أول النصف الثاني من النهار وذلك عند الزوال ، واشتداد الضحى يقع
قبل الزوال ، ويستمر حتى يحقق زوال الشمس ، وقد جزم موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب بأنه
صلى الله عليه وسلم مات حين زاغت الشمس ، وكذا لأبي الأسود عن عروة ، فهذا يؤيد الجمع الذي أشرت
إليه .
( 3 ) 1 / 7 ، 15 وهو في " مسند " الحميدي برقم ( 28 ) .