ابن محمد ، أخبرنا تميم بن أبي سعيد ، قالوا : أخبرنا عمر بن مسرور ، أخبرنا
إسماعيل بن نجيد ، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي ، حدثنا يحيى بن عبد
الله بن بكير ، حدثني الليث ، عن حياة بن شريح ، عن عقبة بن مسلم ، عن
عبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" ويل للأعقاب وبطون الاقدام من النار " ( 1 ) .
هذا حديث صالح الاسناد من العوالي .
211 - أبو الينبغي *
شاعر محسن ، ذو مزاح وهجو ومدح للخلفاء والقواد .
أفرد المرزباني أخباره ، وكان يقول : خدمت المنصور ولي ثلاث عشرة
سنة ، وعاش إلى دولة المعتصم .
وهو القائل في عرس بوران :
بارك الله للحسن * ولبوران في الختن
يا إمام الهدى ظفر * ت ولكن ببنت من ( 2 )
هامش
( 1 ) وأخرجه أحمد 4 / 190 ، 191 من طريق هارون ، عن عبد الله بن وهب ، حدثني
حياة بهذا الاسناد إلا أنه لم يرفعه ، وأخرجه أيضا 4 / 191 من طريق حسن ، عن ابن لهيعة ،
عن حياة بن شريح فرفعه ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 1 / 240 من قول عبد الله بن جزء ،
وقال : رواه أحمد هكذا ، وقال الطبراني في " الكبير " : عن عبد الله بن الحارث بن جزء
الزبيدي ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ويل للأعقاب وبطون الاقدام من النار " ورجال
أحمد والطبراني ثقات .
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند البخاري 1 / 132 ، ومسلم ( 241 )
وأبي داود ( 97 ) وعن أبي هريرة عند البخاري 1 / 233 ، ومسلم ( 242 ) ، وعن عائشة عند
مسلم ( 240 ) .
* لم نجد له ترجمة في المصادر التي وقعت لنا .
( 2 ) البيتان في " وفيات الأعيان " 1 / 289 ، و " معاها التنصيص " 3 / 139 ، ورواية
البيت الثاني فيهما : يا ابن هارون قد ظفرت . . والبيت من شواهد التوجيه من علم البديع
وإيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين ، وها هنا يحتمل قوله : " ببنت من " الرفعة أو الحقارة .
وقد نسب ابن خلكان البيتين إلى محمد بن حازم الباهلي الشاعر البغدادي ، وزاد بعدهما : فلما
نمي هذا الشعر إلى المأمون قال : والله ما ندري خيرا أراد أم شرا .