تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
قال أحمد بن علي بن الحسن البصري : سمعت أبا داود السجستاني - وقيل له : إن أبا مسهر كان متكبرا في نفسه - فقال : كان من ثقات الناس ، رحم الله أبا مسهر ، لقد كان من الاسلام بمكان ، حمل على المحنة ، فأبى ، وحمل على السيف ، فمد رأسه ، وجرد السيف ، فأبى ، فلما رأوا ذلك منه ، حمل إلى السجن ، فمات ( 1 ) . وقيل : عاش أبو مسهر تسعا وسبعين سنة . قال الذهلي : سمعت أبا مسهر ينشد : ولا خير في الدنيا لمن لم يكن له * من الله في دار المقام نصيب فإن تعجب الدنيا رجالا فإنه * متاع قليل والزوال قريب قال أبو حسان الزيادي ، وغيره : مات أبو مسهر في رجب سنة ثمان عشرة ومئتين ( 2 ) . قلت : حديثه في الكتب الستة . أخبرنا أحمد بن إسحاق الأبرقوهي ، أخبرنا أحمد بن يوسف ، والفتح بن عبد الله ببغداد قالا : أخبرنا محمد بن عمر الأرموي ( 3 ) ، وأخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن عبد المعز بن محمد ، أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد ، وأخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أنبأنا عبد الجليل بن مندويه ، أخبرنا نصر بن المظفر قالوا : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، أخبرنا علي بن عمر الحربي ، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي ، حدثنا يحيى بن معين ،
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 11 / 74 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 11 / 75 . ( 3 ) نسبة إلى " أرمية " وهي مدينة عظيمة بآذربيجان .
سير أعلام النبلاء — صفحة 236 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط