تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
الشبهة ، ولا يتزوج إلا من هي أصغر منه بعشر سنين مخافة أن تكون رضيعته . وكان جهميا له قدر عند الدولة ، وكان يشرب النبيذ ، وقال مرة لرجل اسمه كامل : في اسمه دليل على أن الاسم غير المسمى . وصنف كتابا في التوحيد ، وكتاب " الارجاء " ، وكتاب " الرد على الخوارج " ، وكتاب " الاستطاعة " ، و " الرد على الرافضة في الإمامة " ، وكتاب " كفر المشبهة " ، وكتاب " المعرفة " ، وكتاب " الوعيد " ، وأشياء غير ذلك في نحلته . ونقل غير واحد أن رجلا قال ليزيد بن هارون : عندنا ببغداد رجل ، يقال له : المريسي ، يقول : القرآن مخلوق ، فقال : ما في فتيانكم من يفتك به ( 1 ) ؟ قلت : قد أخذ المريسي في دولة الرشيد ، وأهين من أجل مقالته . روى أبو داود ، عن أحمد بن حنبل ، أنه سمع ابن مهدي أيام صنع ببشر ما صنع يقول : من زعم أن الله لم يكلم موسى يستتاب ، فإن تاب ، وإلا ضربت عنقه . وقال المروذي : سمعت أبا عبد الله ، وذكر المريسي ، فقال : كان أبوه يهوديا ، أي شئ تراه يكون ( 2 ) ؟ ! وقال أبو عبد الله : كان بشر يحضر مجلس أبي يوسف ، فيصيح ، ويستغيث ، فقال له أبو يوسف مرة : لا تنتهي أو تفسد خشبة ( 3 ) ثم قال أبو
هامش
( 1 ) انظر " تاريخ بغداد " 7 / 63 . ( 2 ) انظر " ميزان الاعتدال " 1 / 323 . ( 3 ) ذكره في " الميزان " 1 / 323 وزاد : يعني وتصلب . وفي " تاريخ بغداد " 7 / 63 : حتى تصعد خشبة .