40 - محمد بن القاسم *
ابن علي بن عمر بن زين العابدين علي بن الحسين بن الإمام علي
ابن أبي طالب ، العلوي الحسيني الزاهد ، الملقب بالصوفي للبسه
الصوف .
كان فقيها عالما عاملا عابدا معظما عند الزيدية .
ظهر بالطالقان ( 1 ) ، ودعا إلى الرضى من آل محمد صلى الله عليه وسلم ، فاجتمع له
جيش كبير ، وحارب عسكر خراسان في دولة المأمون ، وقوي سلطانه ، ثم
انفل جمعه ، وقبض عليه ، فأتي به المعتصم في ربيع الآخر سنة تسع
عشرة ومئتين ، فحبسه بسامراء ، ثم هرب من السجن يوم عيد ، واستتر ،
وأضمرته البلاد ( 2 ) .
قال أبو الفرج صاحب " الأغاني " : احتال لنفسه ، فخرج مختفيا ،
وصار إلى واسط ، وغاب خبره .
قال ابن النجار : بواسط مشهد يقال : إنه مدفون فيه . فالله
أعلم .
وروي عن ابن سلام الكوفي : أن المعتصم قتله صبرا .
وكان أبيض ، مليح الوجه ، تام الشكل ، قد وخطه الشيب ،
وتكهل .
هامش
مروج الذهب للمسعودي 7 / 116 ، 117 ، مقاتل الطالبيين : 577 ، 578 ، جمهرة
أنساب العرب : 54 ، تاريخ ابن الأثير 6 / 442 ، البداية والنهاية 10 / 282 .
( 1 ) هي بلدة بخراسان بين " مرو الروذ " و " بلخ " .
( 2 ) " البداية والنهاية " 10 / 282 ، وانظر " جمهرة أنساب العرب " : 54 .