تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
أنبأنا ابن قدامة وجماعة ، عن أبي جعفر الصيدلاني ، أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، أخبرنا ابن ريذة ( 1 ) ، أخبرنا سليمان بن أحمد ، حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن النعمان بن بشير ، قال : استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا عائشة ترفع عليه صوتها ، فقال : يا ابنة فلانة ! ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ! ، فحال النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينها ، ثم خرج أبو بكر ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يترضاها ، فقال : " ألم تريني حلت بين الرجل وبينك " ، ثم استأذن أبو بكر مرة أخرى ، فسمع تضاحكهما ، فقال : أشركاني في سلمكما ، كما أشركتماني في حربكما ( 2 ) . أخرجه أبو داود والنسائي من حديث يونس . وبه إلى سليمان : حدثنا علي بن عبد العزيز ، وبشر بن موسى قالا : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن الشعبي ، عن المقدام أبي كريمة الشامي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم ، فإن أصبح بفنائه فهو دين عليه ، إن شاء اقتضاه ، وإن شاء تركه " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في الأصل : ابن زائدة وهو خطأ ، والصواب ما أثبتناه ، وابن ربذة هذا هو مسند أصبهان أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني التاجر ، راوية أبي القاسم الطبراني سليمان بن أحمد . وفاطمة بنت عبد الله هي الجوزدانية المتوفاة بأصبهان سنة 524 ، وقد تفردت في وقتها برواية " المعجم الكبير " و " المعجم الصغير " للطبراني بروايته عن ابن ريذة . انظر " التحبير " 2 / 428 ، 429 للسمعاني ، و " العبر " 3 / 193 للمؤلف . ( 2 ) إسناده قوي وأخرجه أبو داود برقم ( 4999 ) ، وأحمد 4 / 271 ، 272 وقد تقدم في الجزء الثاني من هذا الكتاب ص 171 . ( 3 ) إسناده صحيح وهو في " مسند أحمد " 4 / 132 ، وأخرجه أبو داود ( 3750 ) في الأطعمة ، من طريقين عن أبي عوانة ، عن منصور ، به ، وأخرجه ابن ماجة ( 3677 ) في الأدب ، من طريق علي بن محمد ، عن وكيع ، عن سفيان ، عن منصور . وأخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " 4 / 39 من طريقين عن شعبة ، عن منصور .