رواهما أحمد عن أبي نعيم .
وفي " الطبقات " ( 1 ) لابن سعد : أخبرنا عبدوس بن كامل ، قال :
دفن أبو نعيم يوم سلخ شعبان ، قال : وأخبرني من حضره قال : اشتكى
قبل أن يموت بيوم ليلة الاثنين ، فما تكلم إلى الظهر ، ثم تكلم ، فأوصى
ابنه عبد الرحمن ببني ابن يقال له : ميثم كان مات قبله ، فلما أمسى طعن
في عنقه ، وظهر بن ورشكين في يده ، فتوفي ليلتئذ ، وأخرج بكرة ، ولم
يعلم به كثير من الناس ، ثم جاء الوالي محمد بن عبد الرحمن بن عيسى
ابن موسى الهاشمي ، فلامهم إذ لم يخبروه ، ثم تنحى به عن القبر ، فصلى
عليه هو وأصحابه .
قال أحمد بن ملاعب : سمعت أبا نعيم يقول : ولدت في آخر سنة
ثلاثين ومئة ( 2 ) .
سمع : سليمان الأعمش ، وزكريا بن أبي زائدة ، وجعفر بن برقان ،
وعمر بن ذر ، وإسماعيل بن مسلم العبدي ، وطلحة بن عمرو ، وعبد
الواحد بن أيمن ، وبشير بن المهاجر ، وفطر بن خليفة ، ومالك بن
مغول ، وأبا خلدة خالد بن دينار ، وسليمان بن سيف المكي ، وموسى بن
علي ، ويونس بن أبي إسحاق ، ومسعر بن كدام ، وسفيان الثوري ،
وشعبة ، والحسن بن صالح ، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، وزمعة بن
صالح ، وإسرائيل ، وشريكا ، وعبد الرحمن بن الغسيل ، وابن أبي
رواد ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وإياس بن دغفل ، وأبان بن
عبد الله البجلي ، وإبراهيم بن نافع المكي ، وإسحاق بن سعيد القرشي ،
هامش
( 1 ) 6 / 400 ، 401
( 2 ) " تاريخ بغداد " 12 / 355 .