وقال عبد الرحمن بن خراش : صدوق ( 1 ) .
وقال النسائي وغيره : ليس به بأس .
وروى حنبل عن أبي عبد الله قال : كان كثير الغلط ، وكان صغيرا لا
يضبط . قلت لأبي عبد الله : ففي غير سفيان ؟ قال : [ كان ] رجلا صالحا
ثقة ، لا بأس به في بدنه ، وأي شئ لم يكن عنده ؟ يعني أنه كثير
الحديث ( 2 ) .
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي ذكر قبيصة وأبا حذيفة ،
فقال : قبيصة أثبت منه جدا - يعني في حديث سفيان - أبو حذيفة شبه لا
شئ ، وقد كتبت عنهما جميعا ( 3 ) .
وقال صالح جزرة : كان قبيصة رجلا صالحا تكلموا في سماعه من
سفيان ( 4 ) .
قلت : الرجل ثقة ، وما هو في سفيان كابن مهدي ووكيع ، وقد
احتج به الجماعة في سفيان وغيره ، وكان من العابدين .
قال أحمد بن سلمة النيسابوري : سمعت هنادا يقول غير مرة ، إذا
ذكر قبيصة : الرجل الصالح . وتدمع عيناه ، وكان هناد كثير البكاء ( 5 ) .
وقال الفضل بن سهل الأعرج : كان قبيصة يحدث بحديث الثوري
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 12 / 475 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 1121 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 12 / 474 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 1121 .
( 3 ) " العلل " لأحمد : 124 .
( 4 ) " تاريخ بغداد " 12 / 474 ، 475 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 1121 .
( 5 ) " تاريخ بغداد " 12 / 475 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 1121 .