تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وقال الفسوي عن يحيى بن معين : قبيصة أكبر من يحيى بن آدم بشهرين ، وسمعت قبيصة يقول : شهدت عند شريك ، فامتحنني في شهادتي ، فذكرت ذلك لسفيان ، فأنكر على شريك ، وقال : لم يكن له أن يمتحنه ، وصليت بسفيان الفريضة ( 1 ) . وقال أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : أرأيت قبيصة عند سفيان ؟ قال : نعم ، رأيته صغيرا . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه ( 2 ) . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن قبيصة وأبي نعيم ، فقال : كان قبيصة أفضل الرجلين ، وأبو نعيم أتقنهما ، ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ، وسوى يحيى الحماني في حديث شريك وعلي بن الجعد في حديثه ( 3 ) . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن قبيصة ، وعبيد الله بن موسى ، فقال : قبيصة أسلم من عبيد الله ، كان قبيصة وأبو عامر وأبو حذيفة لا يحفظون ، ثم حفظوا بعد ( 4 ) . وقال إسحاق بن سيار : ما رأيت في الشيوخ أحفظ من قبيصة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) " تاريخ الفسوي " 1 / 717 ، وتمامه فيه : ذكر أي صلاة كانت فذهب علي . ( 2 ) " تاريخ أبي زرعة الدمشقي " 1 / 580 ، و " تاريخ بغداد " 12 / 475 ، قال ذلك لما قيل له : إن قبيصة كان صغيرا حين سمع من سفيان . ( 3 ) " الجرح والتعديل " 7 / 126 ، 127 . ( 4 ) " تاريخ بغداد " 12 / 475 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 1121 . ( 5 ) " تاريخ بغداد " 12 / 475 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 1121 .