تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وقال البخاري : رأيت قوما دخلوا إلى محمد بن يوسف الفريابي ، فقيل له : إن هؤلاء مرجئة ، فقال : أخرجوهم ، فتابوا ورجعوا ( 1 ) . قال البخاري : واستقبلنا أحمد بن حنبل وهو يريد حمص ونحن خارجون منها ، وفاته محمد بن يوسف ( 2 ) . قال أحمد بن عبد الله العجلي : سألت الفريابي : ما تقول ؟ أبو بكر أفضل أو لقمان ؟ فقال : ما سمعت هذا إلا منك ، أبو بكر أفضل من لقمان ( 3 ) . قال العجلي : الفريابي ثقة ، كانت سنته كوفية . ثم قال : وقال بعض البغداديين : أخطأ محمد بن يوسف في خمسين حديثا ومئة من حديث سفيان ( 4 ) . وقال ابن عدي : له عن الثوري أفرادات ، وله حديث كبير عن الثوري ، ويقدم على جماعة في الثوري ، كعبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم . ورحل إليه أحمد ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه ، فعدل إلى حمص . والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به ( 5 ) . أنبأنا إبراهيم بن الدرجي ، عن محمد بن معمر ، أخبرنا سعيد بن
هامش
( 1 ) " تهذيب الكمال " لوحة : 1292 . ( 2 ) " تهذيب الكمال " لوحة : 1292 . ( 3 ) " تهذيب الكمال " لوحة : 1292 . ( 4 ) " تهذيب الكمال " لوحة : 1292 . ( 5 ) " الكامل " لابن عدي 3 / لوحة 568 ، و " تهذيب الكمال " لوحة : 1292 ، وقد علق الذهبي في " الميزان " على قول ابن عدي : له أفرادات عن الثوري ، فقال : لأنه لازمه مدة ، فلا ينكر له أن ينفرد عن ذاك البحر .