وسمع من : يونس بن أبي إسحاق ، وفطر بن خليفة ، ومالك بن
مغول ، وعمر بن ذر ، والأوزاعي ، والثوري فأكثر عنه ، وإسرائيل ،
وجرير بن حازم ، وعيسى بن عبد الرحمن البجلي ، وصبيح بن محرز
المقرائي ( 1 ) ، وأبان بن عبد الله البجلي ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وعبد
الحميد بن بهرام ، وفضيل بن مرزوق ، وورقاء ، ونافع بن عمر ، وخلق
سواهم .
وعنه : البخاري ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن يحيى ، وإسحاق
الكوسج ، وسلمة بن شبيب ، وأبو بكر بن زنجويه ، ومحمد بن سهل بن
عسكر ، وأبو محمد الدارمي ، ومحمد بن عبد الله بن البرقي ، ومؤمل بن
يهاب ، وحميد بن زنجويه ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وعباس
الترقفي ، وعبد الله بن محمد بن أبي مريم ، وعبد الله ولده ( 2 ) ، وعبد
الوارث بن الحسن بن عمرو بن الترجمان البيساني ، وعمرو بن ثور
الجذامي ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، وأمم سواهم .
سمع من سفيان ، وصحبه مدة بالكوفة .
قال أحمد : كان رجلا صالحا ، صحب سفيان ، كتبت عنه
بمكة ( 3 ) .
قال أبو عمير بن النحاس : سألت يحيى بن معين : أيما أحب
هامش
( 1 ) نسبة إلى " مقرى " قرية في نواحي دمشق بسفح جبل قاسيون بين نهري يزيد
وثوري ، وقد خرجت ولم يبق لها أثر . وقيل : هي في الأصل اسم لمخلاف من مخاليف اليمن
نزل أهله في سفح جبل قاسيون ، فسموا تلك الجهة باسم مخلافهم . انظر " القلائد
الجوهرية " ص 19 .
( 2 ) في الأصل : " وولده " وهو خطأ ، فإن عبد الله هو ابن المترجم محمد بن يوسف .
( 3 ) " الجرح والتعديل " 8 / 120 ، و " تهذيب الكمال " لوحة : 1292 .