تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
وليلة كصيام شهر وقيامه ، ومن مات مرابطا أجير من فتنة القبر ، وجرى له صالح عمله إلى يوم القيامة " ( 1 ) . أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق ، أنبأنا عبد القوي بن عبد العزيز الأغلبي ، أنبأنا عبد الله بن رفاعة ، أنبأنا أبو الحسن الخلعي ، أنبأنا أبو محمد ابن النحاس ، أنبأنا أبو محمد بن الورد ، أنبأنا أبو سعيد بن عبد الرحيم ، أنبأنا عبد الملك بن هشام ، حدثنا زياد بن عبد الله ، عن ابن إسحاق ( ح ) . وأنبأنا أبو محمد بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، إجازة ، أن حنبل بن عبد الله أخبرهم : أنبأنا أبو القاسم الشيباني ، أنبأنا أبو علي الواعظ ، أنبأنا أبو بكر المالكي ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي ( ح ) ومحمد بن عبد الله بن نمير وغيره ، عن يونس بن بكير ( ح ) وسهل بن عثمان ، حدثنا يحيى بن أبي زائدة ( ح ) وعن يحيى بن آدم ، عن عبد الله بن إدريس ( ح ) وحجاج بن قتيبة ، حدثنا زفر بن قرة ، جميعهم عن ابن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن ابن عباس قال : حدثني سلمان الفارسي قال : كنت رجلا فارسيا من أهل أصبهان ، من أهل قرية منها يقال لها جي ( 2 ) . وكان أبي دهقانها . وكنت أحب خلق الله إليه ، فلم يزل بي حبه إياي حتى حبسني في بيته كما تحبس الجارية ، فاجتهدت في المجوسية حتى كنت قاطن النار الذي يوقدها لا يتركها تخبو ساعة . وكانت
هامش
( 1 ) إسناده حسن ، ولكنه مرسل ، وأخرجه مسلم ( 1913 ) في الامارة : باب فضل الرباط في سبيل الله ، والنسائي 6 / 39 في الجهاد : باب فضل الرباط كلاهما من طريق أيوب بن موسى ، عن مكحول ، عن شرحبيل بن السمط ، عن سلمان . وأخرجاه من طريق آخر عن سلمان ، وأخرجه الترمذي ( 1665 ) في الجهاد : باب ما جاء في فضل الرباط ، من طريق سفيان بن عيينة ، عن محمد بن المنكدر ، عن سلمان . ( 2 ) بالفتح وبالتشديد ، مدينة ناحية أصبهان القديمة " معجم البلدان " 2 / 202 .