وليلة كصيام شهر وقيامه ، ومن مات مرابطا أجير من فتنة القبر ، وجرى
له صالح عمله إلى يوم القيامة " ( 1 ) .
أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق ، أنبأنا عبد القوي بن عبد العزيز
الأغلبي ، أنبأنا عبد الله بن رفاعة ، أنبأنا أبو الحسن الخلعي ، أنبأنا أبو محمد
ابن النحاس ، أنبأنا أبو محمد بن الورد ، أنبأنا أبو سعيد بن عبد الرحيم ، أنبأنا
عبد الملك بن هشام ، حدثنا زياد بن عبد الله ، عن ابن إسحاق ( ح ) . وأنبأنا
أبو محمد بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، إجازة ، أن حنبل بن عبد الله
أخبرهم : أنبأنا أبو القاسم الشيباني ، أنبأنا أبو علي الواعظ ، أنبأنا أبو بكر
المالكي ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ،
حدثنا أبي ( ح ) ومحمد بن عبد الله بن نمير وغيره ، عن يونس بن بكير ( ح )
وسهل بن عثمان ، حدثنا يحيى بن أبي زائدة ( ح ) وعن يحيى بن آدم ، عن عبد
الله بن إدريس ( ح ) وحجاج بن قتيبة ، حدثنا زفر بن قرة ، جميعهم عن ابن
إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن ابن عباس
قال : حدثني سلمان الفارسي قال : كنت رجلا فارسيا من أهل أصبهان ، من
أهل قرية منها يقال لها جي ( 2 ) . وكان أبي دهقانها . وكنت أحب خلق الله إليه ،
فلم يزل بي حبه إياي حتى حبسني في بيته كما تحبس الجارية ، فاجتهدت في
المجوسية حتى كنت قاطن النار الذي يوقدها لا يتركها تخبو ساعة . وكانت
هامش
( 1 ) إسناده حسن ، ولكنه مرسل ، وأخرجه مسلم ( 1913 ) في الامارة : باب فضل الرباط في
سبيل الله ، والنسائي 6 / 39 في الجهاد : باب فضل الرباط كلاهما من طريق أيوب بن موسى ، عن
مكحول ، عن شرحبيل بن السمط ، عن سلمان .
وأخرجاه من طريق آخر عن سلمان ، وأخرجه الترمذي ( 1665 ) في الجهاد : باب ما جاء في
فضل الرباط ، من طريق سفيان بن عيينة ، عن محمد بن المنكدر ، عن سلمان .
( 2 ) بالفتح وبالتشديد ، مدينة ناحية أصبهان القديمة " معجم البلدان " 2 / 202 .