تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
91 - قصة سلمان الفارسي * ( ع ) قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر : هو سلمان ابن الاسلام ، أبو عبد الله الفارسي سابق الفرس إلى الاسلام ، صحب النبي ، صلى الله عليه وسلم وخدمه وحدث عنه . وروى عنه ابن عباس ، وأنس بن مالك ، وأبو الطفيل ، وأبو عثمان النهدي ، وشرحبيل بن السمط ، وأبو قرة سلمة بن معاوية الكندي ، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي ، وأبو عمر زاذان ، وأبو ظبيان حصين بن جندب الجنبي ، وقرثع الضبي الكوفيون . له في مسند بقي ستون حديثا ، وأخرج له البخاري أربعة أحاديث ، ومسلم ثلاثة أحاديث . وكان لبيبا حازما ، من عقلاء الرجال وعبادهم ونبلائهم . قال يحيى بن حمزة القاضي : عن عروة بن رويم ، عن القاسم أبي عبد الرحمن حدثه قال : زارنا سلمان الفارسي فصلى الامام الظهر ، ثم خرج وخرج الناس ، يتلقونه كما يتلقى الخليفة ، فلقيناه وقد صلى بأصحابه العصر ، وهو يمشي ، فوقفنا نسلم عليه ، فلم يبق فينا شريف إلا عرض عليه أن ينزل به ، فقال : جعلت على نفسي مرتي هذه أن أنزل على بشير بن سعد . فلما قدم ، سأل عن أبي الدرداء ، فقالوا : هو مرابط ، فقال : أين مرابطكم ؟ قالوا : بيروت . فتوجه قبله ، قال : فقال سلمان : يا أهل بيروت ! ألا أحدثكم حديثا يذهب الله به عنكم عرض الرباط . سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : " رباط يوم
هامش
مسند أحمد : 5 / 437 - 444 ، طبقات ابن سعد : 4 / 54 ، طبقات خليفة : 7 / 189 ، تاريخ خليفة : 90 ، التاريخ الكبير : 4 / 135 - 136 ، المعارف : 270 - 271 ، الجرح والتعديل : 4 / 296 - 297 ، مشاهير علماء الأمصار : ت : 274 ، حلية الأولياء : 1 / 185 - 208 ، تاريخ أصبهان : 1 / 48 - 57 ، الاستيعاب : 4 / 221 ، تاريخ بغداد : 1 / 163 - 171 ، ابن عساكر : 7 / 194 / 1 أسد الغابة : 2 / 417 ، تهذيب الأسماء واللغات : 1 / 226 - 228 ، تهذيب الكمال : 523 ، دول الاسلام : 1 / 31 ، مجمع الزوائد : 9 / 332 - 334 ، تهذيب التهذيب : 4 / 137 ، الإصابة : 4 / 223 ، و 5 / 33 ، خلاصة تذهيب الكمال : 147 ، كنز العمال : 13 / 421 ، شذرات الذهب : 1 / 44 ، تهذيب تاريخ ابن عساكر : 6 / 190 - 211 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 505 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط