پرش به محتوای اصلی

سير أعلام النبلاء — صفحه 485

پدیدآورندگان:

ص۴۸۵
قوله : ولقد علم . . . الخ رواه غندر عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، قال : حدثني الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة . نعيم ( 1 ) : حدثنا ابن المبارك ، عن الأعمش ، عن أبي وائل أن عبد الله ذكر عثمان فقال : أهلكه الشح وبطانة السوء ( 2 ) . الفسوي : حدثنا ابن نمير ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : كان عبد الله يشبه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، في هديه ودله وسمته ، وكان علقمة يشبه بعبد الله ( 3 ) . الثوري : عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مضرب قال : كتب عمر بن
پاورقی
( 1 ) هو نعيم بن حماد بن حارث الخزاعي ، وهو ضعيف يخطئ كثيرا . ( 2 ) إسناده ضعيف لضعف نعيم بن حماد كما تقدم . وأما متنه فمنكر ولا يصح . لان عثمان ، رضي الله عنه ، قد عرف بالسخاء والبذل في سبيل الله . فالكرم سجية من سجاياه تميزه عمن سواه . فهو الذي نثر في حجر النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ألف دينار لتجهيز جيش العسرة كما روى أحمد 5 / 63 بسند حسن ، والترمذي ( 3702 ) وحسنه أيضا . وفيه " أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : " ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم ، يرددها مرارا " . وعبارة " أهلكه الشح " افتراء على رجل شهد له النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بالشهادة والجنة - كما روى البخاري ، والترمذي ، والنسائي - ولا يمكن أن يصدر مثل هذا القول عن صحابي جليل كابن مسعود ، يعلم مكانة عثمان في الاسلام ، وتقدير النبي ، صلى الله عليه وسلم ، له وقوله فيه ، وعبد الله بن مسعود هو الذي قال : " أمرنا خير من بقي ولم نأله " ولحظة الانفعال التي مر بها عبد الله حينما أمر عثمان ومعه كل الصحابة بحرق المصاحف ، ليجمعهم - المسلمين في كل الأمصار - على مصحف حفصة ولهجة قريش ، هذا الانفعال سرعان ما زال ، فقد روى حمزة وعاصم عنه عودته إلى رأي الصحابة الكرام وإجماعهم على ذلك ، انظر " تفسير القرطبي " 10 / 7171 ، ومن أراد أن يقف على دراسة صحيحة ، جادة ، متأنية ، وافيه فليرجع إلى كتاب : " عثمان بن عفان الخليفة المفترى عليه " للأستاذ الفاضل : محمد الصادق عرجون . ( 3 ) أخرجه الفسوي في " المعرفة والتاريخ " 2 / 545 وإسناده صحيح . وهو عند ابن سعد 3 / 1 / 109 .