له عدة أحاديث : ففي مسند بقي له اثنان وستون حديثا ، ومنها في
" الصحيحين " خمسة .
روى عنه علي ، وابن عباس ، وأبو موسى الأشعري ، وأبو أمامة الباهلي ،
وجابر بن عبد الله ، ومحمد بن الحنفية ، وعلقمة ، وزر ، وأبو وائل ، وهمام بن
الحارث ، ونعيم بن حنظلة ، وعبد الرحمن بن أبزى ، وناجية بن كعب ، وأبو
لاس الخزاعي ، وعبد الله بن سلمة المرادي ، وابن الحوتكية ، وثروان ( 1 ) بن
ملحان ، ويحيى بن جعدة ، والسائب والد عطاء ، وقيس بن عباد ، وصلة بن
زفر ، ومخارق بن سليم ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ، وأبو البختري ،
وعدة .
قال ابن سعد : قدم والد عمار ياسر بن عامر وأخواه الحارث ومالك من
اليمن إلى مكة يطلبون أخا لهم ، فرجع أخواه ، وأقام ياسر وحالف أبا حذيفة
ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، فزوجه أمة له اسمها سمية بنت
خباط فولدت له عمارا ، فأعتقه أبو حذيفة ، ثم مات أبو حذيفة ، فلما جاء الله
بالاسلام ، أسلم عمار وأبواه وأخوه عبد الله ، وتزوج بسمية بعد ياسر الأزرق
الرومي ( 2 ) غلام الحارث بن كلدة الثقفي وله صحبة ، وهو والد سلمة بن
الأزرق ( 3 ) .
ويقال : إن لعمار من الرواية بضعة وعشرين حديثا .
ويروى عن عمار قال : كنت تربا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لسنه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مترجم في " تعجيل المنفعة " . وقد تصحف في المطبوع إلى " مروان " .
( 2 ) وكذا قال ابن قتيبة في " المعارف " 256 ، وتعقبه ابن عبد البر في " الاستيعاب " 4 / 330 ، فقال
: وهذا غلط من ابن قتيبة فاحش ، وإنما خلف الأزرق على سمية أم زياد ، زوجه مولاه الحارث بن
كلدة منها ، لأنه كان مولى لهما ، فسلمة بن الأزرق أخو زياد لامه ، لا أخو عمار ، وليس بين سمية أم
عمار وسمية أم زياد نسب ولا سبب .
( 3 ) ابن سعد 3 / 1 / 176 .
( 4 ) أخرجه الحاكم 3 / 385 .