تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
له عدة أحاديث : ففي مسند بقي له اثنان وستون حديثا ، ومنها في " الصحيحين " خمسة . روى عنه علي ، وابن عباس ، وأبو موسى الأشعري ، وأبو أمامة الباهلي ، وجابر بن عبد الله ، ومحمد بن الحنفية ، وعلقمة ، وزر ، وأبو وائل ، وهمام بن الحارث ، ونعيم بن حنظلة ، وعبد الرحمن بن أبزى ، وناجية بن كعب ، وأبو لاس الخزاعي ، وعبد الله بن سلمة المرادي ، وابن الحوتكية ، وثروان ( 1 ) بن ملحان ، ويحيى بن جعدة ، والسائب والد عطاء ، وقيس بن عباد ، وصلة بن زفر ، ومخارق بن سليم ، وعامر بن سعد بن أبي وقاص ، وأبو البختري ، وعدة . قال ابن سعد : قدم والد عمار ياسر بن عامر وأخواه الحارث ومالك من اليمن إلى مكة يطلبون أخا لهم ، فرجع أخواه ، وأقام ياسر وحالف أبا حذيفة ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، فزوجه أمة له اسمها سمية بنت خباط فولدت له عمارا ، فأعتقه أبو حذيفة ، ثم مات أبو حذيفة ، فلما جاء الله بالاسلام ، أسلم عمار وأبواه وأخوه عبد الله ، وتزوج بسمية بعد ياسر الأزرق الرومي ( 2 ) غلام الحارث بن كلدة الثقفي وله صحبة ، وهو والد سلمة بن الأزرق ( 3 ) . ويقال : إن لعمار من الرواية بضعة وعشرين حديثا . ويروى عن عمار قال : كنت تربا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لسنه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مترجم في " تعجيل المنفعة " . وقد تصحف في المطبوع إلى " مروان " . ( 2 ) وكذا قال ابن قتيبة في " المعارف " 256 ، وتعقبه ابن عبد البر في " الاستيعاب " 4 / 330 ، فقال : وهذا غلط من ابن قتيبة فاحش ، وإنما خلف الأزرق على سمية أم زياد ، زوجه مولاه الحارث بن كلدة منها ، لأنه كان مولى لهما ، فسلمة بن الأزرق أخو زياد لامه ، لا أخو عمار ، وليس بين سمية أم عمار وسمية أم زياد نسب ولا سبب . ( 3 ) ابن سعد 3 / 1 / 176 . ( 4 ) أخرجه الحاكم 3 / 385 .