عبد الرحمن بن عوف ، ولكنه وضعه على يدي عبد الرحمن
للغرماء ( 1 ) .
عبد الله بن عمر : عن نافع ، عن ابن عمر قال : هلك أسيد ، وترك عليه
أربعة آلاف ، وكانت أرضه تغل في العام ألفا ، فأرادوا بيعها ، فبعث عمر إلى
غرمائه : هل لكم أن تقبضوا كل عام ألفا ؟ قالوا : نعم ( 2 ) .
قال يحيى بن بكير : مات أسيد سنة عشرين ، وجمله عمر بين العمودين
عمودي السرير حتى وضعه بالبقيع ( 3 ) ، ثم صلى عليه ، وفيها أرخ موته
الواقدي وأبو عبيد وجماعة .
وندم على تخلفه عن بدر ، وقال : ظننت أنها العير ، ولو ظننت أنه غزو ما
تخلفت ( 4 ) . وقد جرح يوم أحد ( 5 ) سبع جراحات .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف أبي صالح ، كاتب الليث ، وهو عبد الله بن صالح بن محمد بن
مسلم الجهني . قال الحافظ : صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة .
( 2 ) سنده ضعيف فيه عبد الله بن عمر العمري . وأخرجه ابن سعد 3 / 2 / 137 والبخاري في
" التاريخ الصغير " 1 / 46 وقد تحرف فيه " عبيد الله بن عمر " بدل " عبد الله " وانظر " أسد الغابة "
1 / 111 .
( 3 ) أخرجه الطبراني برقم ( 548 ) من طريق أبي الزنباع روح بن الفرج المصري ، عن يحيى بن
بكير ، قال . . . وأخرجه ابن سعد 3 / 2 / 137 وفي سنده الواقدي ، وهو متروك . وذكره الهيثمي في
" المجمع " 9 / 330 وقال : رواه الطبراني ، وروي عن الواقدي بعضه ، وإسنادهما منقطع وانظر " أسد
الغابة " 1 / 111 .
( 4 ) أخرجه ابن سعد 3 / 2 / 136 من طريق الواقدي ، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، عن
عبد الله بن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد قال . . . وسنده تالف .
( 5 ) في الأصل " بدر " وهو خطأ لأنه لم يشهد بدرا كما تقدم ، وما أثبتناه من " الاستيعاب "