تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
عبد الرحمن بن عوف ، ولكنه وضعه على يدي عبد الرحمن للغرماء ( 1 ) . عبد الله بن عمر : عن نافع ، عن ابن عمر قال : هلك أسيد ، وترك عليه أربعة آلاف ، وكانت أرضه تغل في العام ألفا ، فأرادوا بيعها ، فبعث عمر إلى غرمائه : هل لكم أن تقبضوا كل عام ألفا ؟ قالوا : نعم ( 2 ) . قال يحيى بن بكير : مات أسيد سنة عشرين ، وجمله عمر بين العمودين عمودي السرير حتى وضعه بالبقيع ( 3 ) ، ثم صلى عليه ، وفيها أرخ موته الواقدي وأبو عبيد وجماعة . وندم على تخلفه عن بدر ، وقال : ظننت أنها العير ، ولو ظننت أنه غزو ما تخلفت ( 4 ) . وقد جرح يوم أحد ( 5 ) سبع جراحات .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف أبي صالح ، كاتب الليث ، وهو عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني . قال الحافظ : صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة . ( 2 ) سنده ضعيف فيه عبد الله بن عمر العمري . وأخرجه ابن سعد 3 / 2 / 137 والبخاري في " التاريخ الصغير " 1 / 46 وقد تحرف فيه " عبيد الله بن عمر " بدل " عبد الله " وانظر " أسد الغابة " 1 / 111 . ( 3 ) أخرجه الطبراني برقم ( 548 ) من طريق أبي الزنباع روح بن الفرج المصري ، عن يحيى بن بكير ، قال . . . وأخرجه ابن سعد 3 / 2 / 137 وفي سنده الواقدي ، وهو متروك . وذكره الهيثمي في " المجمع " 9 / 330 وقال : رواه الطبراني ، وروي عن الواقدي بعضه ، وإسنادهما منقطع وانظر " أسد الغابة " 1 / 111 . ( 4 ) أخرجه ابن سعد 3 / 2 / 136 من طريق الواقدي ، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، عن عبد الله بن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد قال . . . وسنده تالف . ( 5 ) في الأصل " بدر " وهو خطأ لأنه لم يشهد بدرا كما تقدم ، وما أثبتناه من " الاستيعاب "