تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
60 - عكاشة بن محصن * السعيد الشهيد . أبو محصن الأسدي حليف قريش . من السابقين الأولين البدريين أهل الجنة . استعمله النبي ، صلى الله عليه وسلم ، على سرية الغمر ( 1 ) فلم يلقوا كيدا . وروي عن أم قيس بنت محصن قالت : توفي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وعكاشة ابن أربع وأربعين سنة . قال : وقتل بعد ذلك بسنة ببزاخة في خلافة أبي بكر الصديق سنة اثنتي عشرة . وكان من أجمل الرجال ، رضي الله عنه ( 2 ) . وآذنت : أعلمت . بصرم : الصرم : الانقطاع والذهاب . حذاء : مسرعة ، وصبابة : البقية اليسيرة من الشراب تبقى في أسفل الاناء . يتصابها : في القاموس : تصاببت الماء : شربت صبابته . وقعر الشئ : أسفله . وكظيظ : ممتلئ . قرحت : أي صار فيها قروح وجراح من خشونة الورق الذي يأكلون . وانظر " الاستيعاب " 8 / 12 ، " وأسد الغابة " 3 / 566 - 567 .
هامش
( 1 ) كذا الأصل . وفي " معجم البلدان " 4 / 212 : " الغمرة " وكذلك هي في السيرة 2 / 612 . وقال ياقوت : وهو منهل من مناهل طريق مكة ، ومنزل من منازلها . وهو فصل ما بين تهامة ونجد . وقال ابن الفقيه : غمرة من أعمال المدينة ، على طريق نجد ، أغزاها النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عكاشة بن محصن ، في أربعين رجلا فذهبوا إلى الغمر ، فعلم القوم بمجيئه فهربوا ، ونزل على مياههم وأرسل عيونه ، فعرفوا مكان ما ماشيتهم فغزاها فوجد مئتي بعير ، فساقها إلى المدينة . انظر كتب السير ، وتواريخ الحوليات ، ومعجم البلدان . ( 2 ) هو في الحاكم 3 / 228 . وبزاخة : ماء لبني أسد كانت فيه وقعة عظيمة في أيام أبي بكر الصديق مع طليحة بن خويلد الأسدي .
سير أعلام النبلاء — صفحة 307 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط