تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
وقيل : إنه مات في السنة الأولى من الهجرة ، رضي الله عنه ، وقد مات فيها ثلاثة أنفس من كبراء الجاهلية ، ومشيخة قريش : العاص بن وائل السهمي والد عمرو ، والوليد بن المغيرة المخزومي ، والد خالد ، وأبو أحيحة سعيد بن العاص الأموي . الواقدي : حدثني معمر ، عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل قال : هم اثنا عشر نقيبا رأسهم أسعد بن زرارة ( 1 ) . وعن عمر : عن عائشة قالت : نقب النبي صلى الله عليه وسلم أسعد على النقباء . وعن خبيب بن عبد الرحمن قال : خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة إلى عتبة بن ربيعة ، فسمعا برسول الله ، فأتياه ، فعرض عليهما الاسلام ، وقرأ عليهما القرآن ، فأسلما ، فكانا أول من قدم المدينة بالاسلام ( 2 ) . وعن أم خارجة : أخبرتني النوار أم زيد بن ثابت أنها رأت أسعد بن زرارة قبل مقدم النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يصلي بالناس الصلوات الخمس ، يجمع بهم في مسجد بناه . قالت : فأنظر إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم . لما قدم صلى في ذلك المسجد وبناه ، فهو مسجده اليوم ( 3 ) . إسرائيل : عن منصور ، عن محمد بن عبد الرحمن قال : أخذت أسعد بن
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، والواقدي متروك . ( 2 ) ابن سعد 3 / 2 / 139 ، وفي سنده الواقدي . ( 3 ) ابن سعد 3 / 2 / 139 .