عبد الأشهل ، وأبو الهيثم بن التيهان البلوي من حلفاء بني عبد الأشهل ، وسعد
ابن خيثمة الأوسي أحد بني غنم بن سلم ، وسعد بن الربيع الخزرجي
الحارثي قتل يوم أحد ، وعبد الله بن رواحة بن ثعلبة الخزرجي الحارثي قتل
يوم ( 1 ) مؤتة ، وعبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر السلمي نقيب بني سلمة ،
وسعد بن عبادة بن دليم الخزرجي الساعدي رئيس ، نقيب ، والمنذر بن عمرو
الساعدي النقيب قتل يوم بئر معونة ، والبراء بن معرور الخزرجي السلمي ،
وعبادة بن الصامت الخزرجي من القواقلة ( 2 ) ، ورافع بن مالك الخزرجي
الزرقي رضي الله عنهم ( 3 ) .
وروى شعبة : عن محمد بن عبد الرحمن ، أن جده أسعد بن زرارة أصابه
وجع الذبح في حلقه ، فقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، : " لأبلغن أو لا بلين في أبي
أمامة عذرا " فكواه بيده فمات . فقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " ميتة سوء لليهود .
يقولون : هلا دفع عن صاحبه ، ولا أملك له ولا لنفسي من الله شيئا " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سقط من المطبوع من قوله : " أحد . . . " إلى قوله : " قتل يوم " .
( 2 ) في القاموس : القوقل : اسم أبي بطن من الأنصار ، لأنه كان إذا أتاه إنسان يستجير
به أو بيثرب ، قال له : قوقل في هذا الجبل وقد أمنت . أي : ارتق ، وهم القواقل . ونقل
الزبيدي عن ابن هشام في سبب تسميتهم بذلك ، أنهم كانوا إذا أجاروا أحدا أعطوه سهما
وقالوا : قوقل به حيث شئت ، أي : سر به حيث شئت .
( 3 ) أخرجه أبو داود ( 1069 ) في الصلاة : باب الجمعة بالقرى ، والحاكم 1 / 281 ،
والبيهقي 3 / 176 ، وسنده حسن ، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث هنا وعند كل من
الحاكم والبيهقي ، فانتفت شبهة تدليسه .
( 4 ) إسناده صحيح . وأخرجه ابن ماجة ( 3492 ) في الطب : باب من اكتوى ، وابن عبد
البر 5 / 469 . وأخرج أحمد 4 / 65 و 5 / 378 ، وابن سعد 3 / 2 / 140 ، من طريق زهير ، عن
أبي الزبير ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن بعض أصحاب النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : كوى
رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أسعد أو سعد بن زرارة مرتين في حلقه من الذبحة . وقال : " لا أدع في
نفسي منه حرجا " ، وهو في الموطأ 2 / 944 ، عن يحيى بن سعيد ، قال : بلغني أن سعد بن
زرارة اكتوى في زمن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، من الذبحة فمات .