تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
نصب أحمر - يحمر النصب من دم الذبائح عليه - قال : فخلا ( 1 ) رجل كأنه رحمني فقال : ويحك ! أما لك بمكة من تستجير به ؟ قلت : لا ، إلا أن العاص ابن وائل قد كان يقدم علينا المدينة ، فنكرمه . فقال رجل من القوم : ذكر ابن عمي ، والله لا يصل إليه أحد منكم . فكفوا عني ، وإذا هو عدي بن قيس السهمي ( 2 ) . حجاج بن أرطاة : عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : كان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مع علي ، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة ( 3 ) . رواه أبو غسان النهدي ، عن إبراهيم بن الزبرقان ، عنه . معمر : عن عثمان الجزري ، عن مقسم - لا أعلمه إلا عن ابن عباس - : إن راية رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، كانت تكون مع علي ، وراية الأنصار مع سعد بن عبادة ( 4 ) . حماد بن سلمة : عن ثابت ، عن أنس قال : لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم إقفال ( 5 ) أبي سفيان قال : أشيروا علي . فقام أبو بكر ، فقال : اجلس . فقام سعد بن
هامش
( 1 ) تحرفت في المطبوع إلى " فجاء " . ( 2 ) الخبر عند ابن هشام 1 / 449 - 450 عن ابن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر بأطول مما هنا . ( 3 ) ذكره الحافظ في " الإصابة " 4 / 152 عن مقسم ، وانظر كتاب " أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " ، لأبي الشيخ ص ( 145 ) . ( 4 ) أخرجه عبد الرزاق ( 9640 ) مرسلا ، وأخرجه أحمد 1 / 368 من طريقه موصولا بذكر ابن عباس ، وقوى سنده الحافظ في الفتح 6 / 89 مع أن عثمان الجزري لم يرو عنه إلا معمر والنعمان بن راشد ولم يوثقه أحد . بل نقل الأثرم عن الإمام أحمد قوله : روى أحاديث مناكير . زعموا أنه ذهب كتابه . " الجرح والتعديل " 6 / 174 . ( 5 ) كذا الأصل . وفي أحمد ، ومسلم ، والمستدرك " إقبال " .