فقال : " أثبت حراء ! فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد " ( 1 ) .
وذكر سعيد أنه كان معهم . وكذا رواه جرير ، وهشيم ، وأبو الأحوص ،
والآبار ، عن حصين .
وأخرجه أرباب السنن الأربعة من طريق شعبة وجماعة كذلك ، ورواه ابن
إدريس ووكيع ، عن سفيان ، عن منصور عن هلال بن يساف . قال أبو داود :
ورواه الأشجعي عن سفيان ، عن منصور ، فقال : عن هلال ( 2 ) ، عن ابن
حيان ، عن عبد الله بن ظالم ، عن سعيد ، تابعه قاسم الجرمي عن سفيان ،
وصححه الترمذي . وجاه عن سفيان ، عن منصور وحصين ، عن هلال عن
سعيد نفسه .
أبو قلابة الرقاشي : حدثنا عمر بن أيوب ، حدثنا محمد بن معن الغفاري ،
حدثنا مجمع بن يعقوب ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مجمع أن
عمر قال لام كلثوم بنت عقبة ، امرأة عبد الرحمن بن عوف : أقال لك رسول
الله ، صلى الله عليه وسلم ، انكحي سيد المسلمين عبد الرحمن بن عوف ؟ قالت : نعم ( 3 )
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 1 / 188 ، 189 ، وأبو داود ( 4648 ) في السنة : باب في الخلفاء ، والترمذي
( 3758 ) في المناقب ، باب : مناقب سعيد بن زيد وقال : هذا حديث حسن صحيح . وابن ماجة
( 134 ) في المقدمة : باب فضائل العشرة .
( 2 ) سقط من المطبوع من قوله : " بن يساف " إلى قوله " عن هلال " .
( 3 ) أخرجه ابن عساكر من طريق : عبد الرحمن بن حميد . عن أبيه ، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة
ابن أبي معيط ، عن بسرة بنت صفوان ، عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " أنكحوا عبد الرحمن بن عوف ،
فإنه من خيار المسلمين ، ومن خيارهم من كان مثله " .
وأخرجه البخاري في " التاريخ الصغير " 1 / 90 من طريق : إبراهيم بن حمزة ، عن سليمان بن
سالم ، مولى عبد الرحمن بن حميد ، عن عبد الرحمن بن حميد ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ، دعا بسرة
بنت صفوان وقال : من يخطب أم كلثوم ؟ قالت : فلان ، فلان ، وعبد الرحمن بن عوف قال :
أنكحوا عبد الرحمن من خيار المسلمين . فأرسلت إلى أخيها الوليد أنكحني عبد الرحمن الساعة " .