وروى الإمام أحمد في " المسند " عن الهيثم بن خارجة ، عن رشدين ، عن
عبد الله بن الوليد ، سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه بنحوه ( 1 )
هشام : عن قتادة ، عن الحسن ، عن المغيرة بن شعبة ، بمثل هذا . ورواه
زرارة بن أوفى ، عن المغيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صلى خلف عبد الرحمن بن
عوف ، وجاء عن خليد بن دعلج ، عن الحسن ، عن المغيرة . والحسن مدلس
لم يسمع من المغيرة .
عيسى بن يونس : عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ( 2 ) ، عن ابن عمر أن رسول
الله ، صلى الله عليه وسلم ، بعث عبد الرحمن بن عوف في سرية وعقد له اللواء بيده ( 3 )
عثمان ضعيف ، لكن روى نحوه أبو ضمرة ، عن نافع بن عبد الله ، عن فروة
ابن قيس ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر .
معمر : عن قتادة : ( الذين يلمزون المطوعين ) [ التوبة : 79 ] قال :
تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله أربعة آلاف دينار . فقال أناس من
المنافقين : إن عبد الرحمن لعظيم الرياء ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 1 / 191 - 192 ونصه : " عن عبد الرحمن بن عوف ، أنه كان مع رسول الله ،
صلى الله عليه وسلم ، فذهب النبي لحاجته ، فأدركهم وقت الصلاة ، فتقدمهم عبد الرحمن بن عوف ، فجاء النبي ،
صلى الله عليه وسلم ، فصلى مع الناس خلفه ركعة . فلما سلم قال : أصبتم أو أحسنتم " . ورشدين ضعيف . لكنه
يصلح للمتابعة . وأبو سلمة لم يسمع من أبيه . وانظر الفسوي في " المعرفة والتاريخ " 2 / 119 . وقال
أحمد شاكر رحمه الله : والقصة نفسها ثابتة من حديث المغيرة بن شعبة رواها أحمد والبخاري
ومسلم .
( 2 ) " عن أبيه " سقطت من المطبوع .
( 3 ) ابن هشام 2 / 632 والخبر هناك طويل جدا ، وذكره صاحب الكنز ( 30290 ) ونسبه إلى ابن
عساكر .
( 4 ) أخرجه الطبري 10 / 195 حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، عن محمد بن ثور عن معمر ، عن
قتادة . وانظر " الدر المنثور " 3 / 262 .