مات ( 1 ) .
رواه جماعة عنه ، ولفظ عبد الحميد بن صالح عنه : هذا أعان على عثمان
ولا أطلب بثأري بعد اليوم ( 2 ) .
قلت : قاتل طلحة في الوزر ، بمنزلة قاتل علي .
قال خليفة بن خياط : حدثنا من سمع جويرية بن أسماء ، عن يحيى بن
سعيد ، عن عمه ، أن مروان رمى طلحة بسهم ، فقتله ، ثم التفت إلى أبان ،
فقال : قد كفيناك بعض قتلة أبيك ( 3 ) .
هشيم : عن مجالد ، عن الشعبي قال : رأى علي طلحة في واد ملقى ،
فنزل ، فمسح التراب عن وجهه ، وقال : عزيز علي أبا محمد بأن أراك مجدلا
في الأودية تحت نجوم السماء ، إلى الله أشكو عجري وبجري . قال
الأصمعي : معناه : سرائري وأحزاني التي تموج في جوفي .
عبد الله بن إدريس : عن ليث ، عن طلحة بن مصرف أن عليا إنتهى إلى
طلحة وقد مات ، فنزل عن دابته وأجلسه ، ومسح الغبار عن وجهه ولحيته ،
هامش
( 1 ) إسناده صحيح . أخرجه ابن سعد 3 / 1 / 159 مطولا ، والحاكم 3 / 370 . والطبراني في
" الكبير " برقم ( 201 ) وذكره الهيثمي في " المجمع " 9 / 150 وقال : ورجاله رجال الصحيح وفيه
عندهما " يسيح " بدل " ينسح " ، وأورده الحافظ في " الإصابة " 5 / 235 وقال : سنده صحيح .
( 2 ) أخرجه خليفة بن خياط في تاريخه ص : 181 من طريق : معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن
قتادة ، عن الجارود ، عن أبي سيرة ، قال : نظر مروان بن الحكم إلى طلحة بن عبيد الله يوم
الجمل ، فقال : لا أطلب بثأري بعد اليوم ، فرماه بسهم فقتله " وإسناده صحيح كما قال الحافظ في
" الإصابة " 5 / 235 . ووقعة الجمل كانت سنة ( 36 ) بالبصرة ، والخبر في " الاستيعاب " 5 / 243 .
( 3 ) أخرجه خليفة بن خياط ص : 181 ، والحاكم 3 / 371 من طريق : الحسين بن يحيى
المروزي ، عن غالب بن حليس الكلبي أبي الهيثم ، عن جويرية بن أسماء ، عن يحيى بن سعيد ،
حدثنا عمي . . . وانظر " لاستيعاب " 5 / 244 .