فلينظر العاقل بعين البصيرة : هل ينسب هؤلاء الزهاد ، المعصومون ،
العلماء إلى من لا يتوقى المحارم ، ولا يفعل الطاعات ؟ .
محبته وموالاته
المطلب الثالث : في محبته .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله ، كما في مسند أحمد بن حنبل ، وقد أخذ
بيد الحسن والحسين : " من أحبني ، وأحب هذين ، وأحب أباهما ،
وأمهما ، كان معي في درجتي يوم القيامة " ( 1 ) .
وعن حذيفة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من أحب أن يتمسك
بقصبة الياقوت التي خلقها الله ، قال لها : كوني فكانت ، فليتول علي
ابن أبي طالب من بعدي " ( 2 ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " لو اجتمع الناس على حب علي لم يخلق
الله النار " ( 3 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : " حب علي حسنة ، لا يضر معها سيئة ، وبغض علي
سيئة لا ينفع معها حسنة " ( 4 ) .
وقال رجل لسلمان : ما أشد حبك لعلي ؟ قال : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وآله يقول : " من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أبغض عليا فقد
هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 1 ص 77 ، والتاج الجامع للأصول ج 3 ص 346 ، وذخائر العقبى
ص 19 و 123 ، وصحيح الترمذي ج 2 ص 301 ، وكفاية الطالب ص 80 والصواعق
المحرقة ص 82
( 2 ) مناقب ابن المغازلي ص 215 وميزان الاعتدال ج 1 ص 325 ، ومنتخب كنز العمال ج 5
ص 32 ، وحلية الأولياء ج 1 ص 86
( 3 ) ينابيع المودة ص 91 و 125 و 27 و 251 ، بأسانيد متعددة منها : عن عبد الله بن مسعود ،
وعمر بن الخطاب ، والديلمي في فردوس الأخبار .
( 4 ) كنوز الحقائق ص 53 و 57 و 67 ( ط بولاق بمصر ) ، وينابيع المودة ص 19