تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وقال السلمي في الطبقات : له اللسان العالي والكتب المشهورة ، وقال القشيري في الرسالة : هو من كبار الشيوخ ، وأطال في الثناء عليه . وقال الحافظ أبو نعيم في الحلية : له التصانيف الكثيرة في الحديث ، وهو مستقيم الطريقة تابع للأثر . . وقال الكلابادي في التعرف : هو من أئمة الصوفية . إلى غير ذلك من الكلام في شأن هذا الإمام ، وإنما أطلت فيه دفعا لذلك الافتراء ، فلا تكن من أهل المراء " ( 1 ) . ( 51 ) [ رواية الطحاوي ] قال الطحاوي : " باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، من قوله يوم غدير خم لعلي : من كنت مولاه فعلي مولاه . حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، ثنا أبو عامر العقدي ، ثنا يزيد بن كثير ، عن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه عن علي : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حضر الشجرة بخم ، فخرج آخذا بيد علي فقال : يا أيها الناس ألستم تشهدون أن الله ربكم ؟ قالوا : بلى . قال : ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم ، وأن الله ورسوله مولاكم ؟ قالوا : بلى . قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم لن تضلوا بعدي ، كتاب الله بأيديكم وأهل بيتي . حدثنا أبو أمية ، ثنا سهيل بن عامر البجلي ، ثنا عيسى بن عبد الرحمن ، أخبرني أبو إسحاق السبيعي . . ( بياض في النسخة ) : سمعت عليا ينشد الناس في الرحبة : من سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول يوم غدير خم إلا قام ، فقام بضعة عشر رجلا فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم يقول : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه
هامش
( 1 ) فيض القدير في شرح الجامع الصغير 1 / 116 .