تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
هنا كلمة اليافعي في حوادث سنة 310 : " فيها - توفي ببغداد : الحبر النحرير الإمام ، أحد العلماء الأعلام ، صاحب التفسير الكبير ، والتاريخ الشهير ، والمصنفات العديدة ، والأوصاف الحميدة ، أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، كان مجتهدا لا يقلد أحدا . قال إمام الأئمة المعروف بابن خزيمة : ما أعلم على الأرض أعلم من محمد ابن جرير . ولقد ظلمته الحنابلة . وقال الفقيه الإمام مفتي الأنام أبو حامد الإسفرايني : لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل تفسير محمد بن جرير لم يكن كبيرا . قلت : وناهيك بهذا الثناء العظيم ، والمدح الكريم ، من هذين الإمامين النبيلين ، ومولده بطبرستان سنة 224 . وكان ذا زهد وقناعة . توفي في أواخر شوال من السنة المذكورة . وكان إماما في فنون كثيرة . . وكان ثقة . . " ( 1 ) ( 49 ) [ رواية أبي القاسم البغوي ] قال الحافظ محب الدين الطبري : " عن رياح بن الحارث قال : جاء رهط إلى علي بالرحبة ، فقالوا : السلام عليك يا مولانا ، قال : كيف أكون مولاكم وأنتم عرب ؟ قالوا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه . قال رياح : فلما مضوا تبعتهم فسألت من هؤلاء ؟ قالوا : نفر من الأنصار منهم [ فيهم ] أبو أيوب . خرجه أحمد . وعنه قال : بينما علي جالس ، إذ جاء رجل فدخل وعليه أثر السفر ، فقال
هامش
( 1 ) مرآة الجنان حوادث سنة 310 .