تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
( 46 ) [ رواية أبي العباس حسن بن سفيان ] قال الحافظ ابن كثير : " وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي والحسن بن سفيان : ثنا هدبة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد وأبي هارون ، عن عدي بن ثابت عن البراء قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، فلما أتينا على غدير خم كسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين ، ونودي في الناس الصلاة جامعة ، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وأخذ بيده فأقامه عن يمينه فقال : ألست أولى بكل امرئ من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : فإن هذا مولى من أنا مولاه . اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بن الخطاب فقال : هنيئا لك أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة " ( 1 ) . [ ترجمته ] 1 - السمعاني : " . . كان محدث خراسان في عصره ، وكان مقدما في الفقه والعلم والأدب ، وله الرحلة إلى العراق والشام ومصر ، تفقه على أبي ثور إبراهيم بن خالد الكلبي ، وكان يفتي على مذهبه . . وكان إليه الرحلة بخراسان من أقطار الأرض . . ومات في سنة 303 ، وقبره بقرية بالوز مشهور يزار ، زرته " ( 2 ) . 2 - الذهبي : " وفيها الحافظ الكبير أبو العباس الحسن بن سفيان . .
هامش
( 1 ) تاريخ ابن كثير 5 / 209 . ( 2 ) الأنساب - البالوزي . وانظر : النسوي .