تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
( 144 ) [ رواية ابن باكثير المكي ] ورواه الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي " عن عامر ابن ليلى بن ضمرة وحذيفة بن أسيد رضي الله عنهما قالا : لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ولم يحج غيرها - أقبل حتى إذا كان بالجحفة . . أخرجه ابن عقدة في الموالاة . ومن طريق ابن عقدة أورده أبو موسى في الصحابة وقال : إنه غريب ، والحافظ أبو الفتوح العجلي في فضائل الصحابة " . ورواه من حديث حذيفة وزيد والبراء بن عازب ، ثم قال : " وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في غدير خم بيد علي رضي الله عنه ، حتى رأينا بياض إبطه فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . الحديث . وفيه ثم قال : يا أيها الناس إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض . وأخرجه ابن عقدة . وأخرجه محمد بن جعفر الرازي عنها بلفظ : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه ، وقد امتلأت الحجرة من أصحابه فقال : أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا ، فينطلق بي ، وقد قدمت القول معذرة إليكم ، ألا وإني مخلف فيكم كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي . ثم أخذ بيد علي فقال : هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لا يفترقان حتى يردا علي الحوض ، فأسألهما ما خلفت فيهما . أخرجه الدارقطني . وأخرج أيضا عن سالم بن أبي جعد ، قال : قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنك تصنع بعلي شيئا لا تصنع بأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه