تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
سمع رسول الله يوم غدير خم يقول : إن الله ولي المؤمنين ، ومن كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره . قال سعيد : فقام إلى جنبي ستة . أخرجه النسائي في كتاب الخصائص ، قال الحافظ الذهبي : هذا حديث صحيح . وأخرج الإمام أحمد في مسنده عن أبي الطفيل ، قال : جمع علي رضي الله عنه الناس في الرحبة . . وهذا الحديث مروي أيضا عن زيد بن أرقم . قال الحافظ الذهبي : هذا الحديث صحيح غريب . وأخرج أبو عوانة عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم . . قال الحافظ الذهبي : هذا حديث صحيح . وأخرج أبو يعلى والحسن بن سفيان في مسنديهما عن البراء رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع . . قال الحافظ الذهبي : هذا حديث حسن . اتفق على ما ذكرنا جمهور أهل السنة ، وأما ما انفرد به أهل البدع من الإسماعيلية ببلاد اليمن ، وخالف فيه أهل الجمعة والجماعة والسنن . . أقول : وقد مر الأحاديث الصحاح والحسان ، وليس فيها جميع ما ذكره المدعي ، بل الصحيح مما ذكرنا : من كنت مولاه فعلي مولاه ، والصحيح مما ذكرنا أيضا : اللهم وال من والاه . والصحيح مما ذكرنا أيضا : إن الله وليي وأنا ولي المؤمنين ومن كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره . والصحيح مما ذكرنا أيضا قوله صلى الله عليه وسلم للناس : أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : نعم يا رسول الله . قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . والصحيح مما ذكرنا أيضا قوله صلى الله عليه وسلم : كأني قد دعيت فأجبت ، وإني قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف