تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
قالوا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه قال رباح : فقلت : من هؤلاء ؟ فقيل : نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أحمد في الفضائل : ثنا ابن نمير عن عبد الملك عن عطية العوفي قال : أتيت زيد بن أرقم فقلت له : إن ختنا لي حدثني عنك بحديث في شأن علي بن أبي طالب يوم الغدير ، وأنا أحب أن أسمعه منك . فقال : إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم ، فقلت له : ليس عليك مني بأس ، فقال : نعم كنا بالجحفة ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا ظهرا ، وهو آخذ بعضد علي بن أبي طالب ، فقال : أيها الناس ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ فقالوا : بلى ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . قالها أربع مرات . وقال أحمد في الفضائل : ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا علي بن زيد ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين شجرتين ، فصلى الظهر وأخذ بيد علي وقال : اللهم من كنت مولاه فهذا مولاه ، قال : فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . وفي رواية : اللهم فانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) تذكرة خواص الأمة في معرفة الأئمة 28 - 29 وقد ذكرنا ترجمة السبط عن أبي المؤيد الخوارزمي ، وابن خلكان ، وقطب الدين اليونيني ، وأبي الفداء ، والذهبي ، وغيرهم ، في قسم حديث النور . كما ذكرنا مصادر أخرى أيضا في قسم حديث الثقلين .
نفحات الأزهار — صفحة 165 | السيد علي الحسيني الميلاني