تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
النبي صلى الله عليه وسلم مولاه : عن رباح بن الحارث قال : جاء رهط إلى علي بالرحبة فقالوا : السلام عليك يا مولانا ، قال : وكيف أكون مولاكم وأنتم عرب ؟ قالوا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه . قال رباح : فلما مضوا تبعتهم فسألت : من هؤلاء ؟ قالوا : نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري . خرجه أحمد . وعنه - قال : بينما علي جالس ، إذ جاء رجل فدخل [ و ] عليه أثر السفر ، فقال : السلام عليك يا مولاي . قال : من هذا ؟ قال : أبو أيوب الأنصاري . فقال علي : أفرجوا له ففرجوا ، فقال أبو أيوب : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه . خرجه البغوي في معجمه . وعن البراء بن عازب قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة ، فصلى الظهر وأخذ بيد علي ، وقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . [ قال : ] فأخذ بيد علي وقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، قال : فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . وعن زيد بن أرقم مثله . خرجهما [ خرجه ] أحمد في مسنده ، وخرج الأول ابن السمان . وخرج أحمد في كتاب المناقب معناه عن عمر وزاد بعد قوله : وعاد من عاداه : وانصر من نصره وأحب من أحبه . قال سعيد : أو قال : أبغض من أبغضه . وخرج ابن السمان عن عمر منه : من كنت مولاه فعلي مولاه . وخرجه المخلص الذهبي عن حبشي بن جنادة وقال بعد وانصر من نصره : وأعن من أعانه . ولم يذكر بعده . وعن أبي الطفيل قال : قال علي : أنشد الله كل امرأ سمع رسول الله صلى
نفحات الأزهار — صفحة 168 | السيد علي الحسيني الميلاني