تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
منقطعا متواضعا سهل العارية ، رأيت جماعة من المحدثين ذكروه فأطنبوا في حقه ، ومدحوه بالحفظ والزهد ، سألت الزكي البرزالي عنه فقال : ثقة جبل حافظ دين ، وقال ابن النجار : حافظ متقن حجة عالم بالرجال ورع تقي ، ما رأيت مثله في نزاهته وعفته وحسن طريقته ، وقال الشرف ابن النابلسي ، ما رأيت مثل شيخنا الضياء . . . عاش أربعا وسبعين سنة ، وتوفي إلى رضوان الله في جمادى الآخرة سنة 643 " ( 1 ) . 2 - الذهبي أيضا : " والشيخ الضياء أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي الحنبلي الحافظ أحد الأعلام . . أفنى عمره في هذا الشأن ، مع الدين المتين والورع ، والفضيلة التامة والثقة والاتقان ، وانتفع الناس بتصانيفه والمحدثون بكتبه ، فالله يرحمه ويرضى عنه ، توفي في السادس والعشرين من جمادى الآخرة " ( 2 ) . 3 - السيوطي : " الضياء المقدسي هو : الإمام العالم الحافظ الحجة محدث الشام شيخ السنة . . صنف وصحح ولين وجرح وعدل ، وكان المرجوع إليه في هذا الشأن ، جبلا ثقة دينا زاهدا ورعا . . " ( 3 ) . ( 97 ) [ رواية ابن الشيخ البلوي ] رواه في كتابه ( ألف باء ) الذي ذكر في ( كشف الظنون ) بما هذا نصه :
هامش
( 1 ) تذكرة الحفاظ 4 / 190 . ( 2 ) العبر - حوادث 643 . ( 3 ) طبقات الحفاظ 494 .