تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
الموت ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ؟ قالوا : بلى نشهد بذلك . قال : اللهم اشهد . ثم قال : يا أيها الناس إن الله مولا لي وأنا ولي المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعني عليا - اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم قال : يا أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون علي الحوض ، حوض أعرض مما بين بصري إلى صنعاء ، فيه عدد النجوم قدحان من فضة ، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل ، سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض . أخرجه الطبراني في الكبير ، والضياء في المختارة من طريق سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل ، وهما من رجال الصحيح عنه بالشك في صحابيته " ( 1 ) . وفي ( الجامع الصغير ) للسيوطي : " من كنت مولاه فعلي مولاه . حم عن البراء ، حم عن بريدة ، ن والضياء عن زيد بن أرقم " ( 2 ) . [ ترجمته ] 1 - الذهبي : " الضياء الإمام العالم ، الحافظ الحجة ، محدث الشام شيخ السنة ، ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد . . ولد سنة 569 . . حصل أصولا كثيرة ، ونسخ وصنف وصحح ولين وجرح وعدل ، وكان المرجوع إليه في هذا الشأن . قال تلميذه عمر بن الحاجب : شيخنا أبو عبد الله شيخ وقته ، ونسيج وحده ، علما وحفظا وثقة ودينا ، من العلماء الربانيين ، وهو أكثر من أن يدخل عليه مثل ، كان شديد التحري في الرواية ، مجتهدا في العبادة ، كثير الذكر ،
هامش
( 1 ) جواهر العقدين - مخطوط . ( 2 ) الجامع الصغير 2 / 181 .
نفحات الأزهار — صفحة 160 | السيد علي الحسيني الميلاني