تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وقال الكاشفي : ( إن اللسان عن وصف آل محمد لكيل ، وإن جمال كمالهم لمحجوب عن بصائر أرباب البصيرة ، وذلك لأنهم نجوم بروج الهداية ، وبروج نجوم الولاية . . ) ( 1 ) . وقال السمهودي : ( يحتمل أن المراد من أهل البيت الذين هم أمان الأمة : علماؤهم الذين يقتدى بهم كما يهتدى بنجوم السماء ، وهم الذين إذا خلت الأرض منهم جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون ، وذهب أهل الأرض ، وذلك عند موت المهدي الذي أخبر صلى الله عليه وسلم به ) ( 2 ) . وقال ابن حجر المكي : ( وقال بعضهم : يحتمل أن المراد بأهل البيت الذين هم أمان علماؤهم ، لأنهم الذين يهتدى بهم كالنجوم ، والذين إذا فقدوا جاء أهل الأرض من الآيات ما يوعدون ) ( 3 ) . وقال ابن باكثير المكي الشافعي : ( وأخرج الدارقطني في الفضائل عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال : سمعت أبا بكر رضي الله عنه يقول : علي بن أبي طالب عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي الذين حث النبي صلى الله عليه وسلم على التمسك بهم والأخذ بهديهم ، فإنهم نجوم الهدى من اقتدى بهم اهتدى ، وخصه أبو بكر بذلك رضي الله عنه ، لأنه الإمام في هذا الشأن ، وباب مدينة العلم والعرفان ، فهو إمام الأئمة وعالم الأمة ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الرسالة العلية في الأحاديث النبوية . ( 2 ) جواهر العقدين - مخطوط . ( 3 ) الصواعق المحرقة لابن حجر المكي : 91 . ( 4 ) وسيلة المآل - مخطوط .
نفحات الأزهار — صفحة 327 | السيد علي الحسيني الميلاني