تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
ونقل الشيخاني القادري كلام السمهودي بلفظه ( 1 ) . كما أورد الشبراوي أبيات مالك بن أعين الجهني المتقدمة مع اختلاف يسير ( 2 ) . وقد عبر عنهم العجيلي بالنجوم مرارا ، في مواضع عديدة ، منها قوله : ( وقد أوجدهم الله في كل عصر ومصر ، ووجودهم أمان من العذاب كالنجوم أمان لأهل السماء ، وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ، وهو منهم وهم منه كما ورد ) ( 3 ) . وقال الشبراوي : ( وقد أكرم الله تعالى آل بيت نبيه بأن جعل فيهم القطبانية ومنهم المجدد على رأس كل سنة لهذه الأمة أمر دينها ، فقد قال الرشيد لموسى الكاظم - وهو جالس عند الكعبة - أنت الذي تبايعك الناس سرا ؟ فقال له : أنا إمام أهل القلوب وأنت إمام الجسوم ، وما أحسن ما قيل : ملوك على التحقيق ليس لغيرهم * من الملك إلا وزره وعقابه شموس الهدى منهم ومنهم بدوره * وأنجمه منهم ومنهم شهابه ) ( 4 ) وقال الشبلنجي : ( ولأبي الحسن بن جبير رحمه الله : أحب النبي المصطفى وابن عمه * عليا وسبطيه وفاطمة الزهرا هم أهل بيت أذهب الله عنهم * وأطلعهم أفق الهدى أنجما زهرا موالاتهم فرض على كل مسلم * وحبهم أسنى الذخائر للأخرى ) ( 5 )
هامش
( 1 ) الصراط السوي - مخطوط . ( 2 ) الإتحاف بحب الأشراف 143 - 144 . ( 3 ) ذخيرة المآل - مخطوط . ( 4 ) الإتحاف بحب الأشراف ص 20 . ( 5 ) نور الأبصار / 115 .
نفحات الأزهار — صفحة 328 | السيد علي الحسيني الميلاني