تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
وقال الثعلبي : ( قوله عز وجل تجري بأعيننا ، أي بمرأى منا . مقاتل بن حيان : بحفظنا ، ومنه قول الناس للمودع : عين الله عليك . مقاتل بن سليمان : لوحينا . سفيان : بأمرنا ) ( 1 ) . وقال البغوي : ( تجري بأعيننا أي بمرأى منا . وقال مقاتل بن حيان : بحفظنا ومنه قولهم للمودع : عين الله عليك ، وقال سفيان بأمرنا ) ( 2 ) . وقال الخازن البغدادي : ( تجري يعني السفينة بأعيننا يعني بمرأى منا ، وقيل : بحفظنا ، وقيل بأمرنا ) ( 3 ) . وقال ابن كثير الشامي : ( وقوله : تجري بأعيننا أي بأمرنا بمرأى منا وتحت حفظنا وكلائتنا ) ( 4 ) .

6 - وحي الله إلى السفينة

ولقد كانت السفينة تجري بوحي من الله تعالى إليها ، وكانت تحدث نوحا في مسيرتها وطوافها في الأرض ، قال محمد بن عبد الله الكسائي : ( وقال : وأوحى الله إلى السفينة أن تطوف أقطار الأرض . فعند ذلك أطبق نوح أبوابها . وجعل يتلو صحف شيث وإدريس ، وكانوا لا يعرفون الليل والنهار في السفينة إلا بخردة بيضاء كانت مركبة في السفينة إذا نقص ضوءها علموا أنه ليل ، وإذا زاد ضوءها علموا أنه نهار ، وكان الديك يصقع عند الصباح فيعلمون أنه قد طلع الفجر . قال وهب : إذا صقع الديك يقول : سبحان الملك القدوس ، سبحان من أذهب الليل وجاء بالنهار ، يا نوح الصلاة يرحمك الله .
هامش
( 1 ) الكشف والبيان - مخطوط . ( 2 ) تفسير البغوي 3 / 188 . ( 3 ) تفسير الخازن 3 / 188 . ( 4 ) تفسير ابن كثير 4 / 264 .