تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وقد أورد ابن حجر كلام ابن حبان عن السمعاني كذلك ( 1 ) . وقال الذهبي بترجمته عليه السلام : ( قال ابن طاهر : يأتي عن أبيه بعجائب . قلت : إنما الشأن في ثبوت السند إليه وإلا فالرجل قد كذب عليه ووضع عليه نسخة سائرها الكذب على جده جعفر الصادق ، فروى عنه أبو الصلت الهروي أحد المتهمين ، ولعلي بن مهدي القاضي عنه نسخة ولأبي أحمد عامر بن سليمان الطائي عنه نسخة كبيرة ، ولداود بن سليمان القزويني عنه نسخة ، مات سنة ثلاث ومائتين ، قال أبو الحسن الدارقطني ، إن ابن حبان في كتابه قال : علي بن موسى الرضا يروي عن أبيه عجائب ، يهم ويخطئ ) ( 2 ) . 8 - سائر الأئمة المعصومين عليه السلام قال الفخر الرازي ( والعجب أنهم يزعمون في التقي والحسن العسكري أنهم كانوا عالمين بجميع المسائل الأصولية والفرعية جملها وتفاصيلها ، مع أنهم كانوا في زمان كثر خوض العلماء في أصناف العلوم وكثر تصانيفهم ، ومع ذلك فلم يظهر من أحد منهم شئ من العلوم لا بالقليل ولا بالكثير ، ولم يحضروا محفلا ، ولا تكلموا في شئ من المسائل مع المخالفين ، ولم يظهر منهم تصنيف منتفع به ، كما ظهر من الشافعي رضي الله عنه ومحمد بن الحسن رحمة الله عليه وغيرهما من الفقهاء والمتكلمين والمفسرين ) ( 3 ) . وقال ابن تيمية : ( الثالث أن يقال : القول بالرأي والاجتهاد والقياس والاستحسان ، خير من الأخذ بما ينقله من يعرف بكثرة الكذب عمن يصيب ويخطئ ، نقل غير مصدق عن قائل غير معصوم ، ولا يشك عاقل أن رجوع مثل مالك ، وابن أبي ذئب ، وابن الماجشون ، والليث بن سعد ، والأوزاعي ،
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 7 / 388 . ( 2 ) ميزان الاعتدال 3 / 158 . ( 3 ) نهاية العقول - مخطوط .