تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
ما استخفك سفهاء أهل الكوفة فأخرجوك ) ( 1 ) . وقد ذكر هذا عن ابن عبد البر كل من : جلال الدين السيوطي ( 2 ) . والسمهودي ( 3 ) . والعيدروس اليمني ( 4 ) . وقال ابن حجر المكي : ( ومن جملة كلامه لأخيه لما احتضر : يا أخي إن أباك استشرف لهذا الأمر المرة بعد المرة ، فصرفه الله إلى الثلاثة ، ثم ولي فنوزع حتى جرد السيف فما صفت له ، وإني والله ما أرى أن يجمع الله فينا النبوة والخلافة ، وربما يستخفنك سفهاء الكوفة فيخرجوك ) ( 5 ) . وفي ( الصواعق ) : ذكر الإمام الحسين عليه السلام : ( ومر قول أخيه الحسن له : إياك وسفهاء الكوفة أن يستخفوك فيخرجوك ويسلموك فتندم ولات حين مناص ، وقد تذكر ذلك ليلة قتله فترحم على أخيه الحسن رضي الله عنهما ) ( 6 ) . وقد ذكر ذلك : الشلي الحضرمي ومحمد الصبان المصري أيضا ( 7 ) . عبد القادر الكيلاني . . وصوم يوم عاشوراء ومن دلائل نصب هؤلاء وعدائهم ما ذكره غوثهم الأعظم من ذكر يوم عاشوراء وهذا نصه : ( فصل : وقد طعن قوم على من صام هذا اليوم العظيم وما ورد فيه من
هامش
( 1 ) الاستيعاب 1 / 391 . ( 2 ) تاريخ الخلفاء 193 . ( 3 ) جواهر العقدين - مخطوط . ( 4 ) العقد النبوي - مخطوط . ( 5 ) المنح المكية في شرح القصيدة الهمزية . ( 6 ) الصواعق المحرقة : 83 . ( 7 ) المشرع الروي / 45 ، إسعاف الراغبين هامش نور الأبصار 183 .