تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
1 - أمير المؤمنين عليه السلام قال ابن تيمية : ( وأما الكتاب المنقول عن علي ففيه أشياء لم يأخذ بها أحد من العلماء . . ) ( 1 ) . وفيه : ( وقد جمع الشافعي ومحمد بن نصر المروزي كتابا كبيرا في ما لم يأخذ به المسلمون من قول علي ، لكون قول غيره من الصحابة أتبع للكتاب والسنة ) ( 2 ) . وفيه : ( ولم يعرف لأبي بكر فتيا ولا حكم خالف نصا ، وقد عرف لعمر وعثمان وعلي من ذلك الشياء ، والذي عرف لعلي أكثر مما عرف لهما . . ) ( 3 ) . ونقل السبكي بترجمة المروزي عن أبي إسحاق الشيرازي : أن المروزي ( صنف كتابا في ما خالف فيه أبو حنيفة عليا وعبد الله رضي الله عنهما ) ( 4 ) . وقال والد الدهلوي ما ملخصه : أن الشيخين أفضل من الإمام عليه السلام باعتبار نشر العلوم الاسلامية أيضا ، فالقراء لم يأخذوا بقراءته إلا أصحاب عبد الله بن مسعود من أهل الكوفة ، وأما الحديث فإنهما نصبا المحدثين في مختلف البلاد ، وأما الإمام عليه السلام فلم ينصب أحدا لذلك ، والمرتضى في الحديث في رتبة ابن مسعود لكن أصحاب ابن مسعود فقهاء ثقات ، ورواة حديث علي مجهولون فلم يصح من حديثه إلا ما رواه ابن مسعود عنه ، وأما أهل المدينة والشام فلم يرووا عنه إلا القليل . وأما الفقه فإن أمهات المسائل الفقهية هي المسائل الإجماعية لعمر ، وليس في ( موطأ مالك ) و ( مسند أبي حنيفة ) و ( آثار الإمام محمد ) و ( مسند الشافعي ) التي عليها العمل عند أكثر المسلمين عن المرتضى إلا أحاديث معدودة مرفوعة وآثار
هامش
( 1 ) منهاج السنة 4 / 217 . ( 2 ) المصدر نفسه 4 / 217 . ( 3 ) المصدر نفسه . ( 4 ) طبقات السبكي 2 / 247 .