تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
الشأن في سائر الأقطار وقدوة الأمة وعلامة العلماء وحجة الأعلام ومحيي السنة ، وانتفع به الطلبة وحضر دروسه وقرأ عليه غالب علماء مصر ، ورحل الناس إليه من الأقطار . . ) ( 1 ) . * ( 49 ) * رواية ابن كمال باشا رواه في باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام بلفظ : ( مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق . عن ابن عباس وابن الزبير وأبي ذر ) ( 2 ) . ترجمته : هو : أحمد بن سليمان الحنفي الشهير بابن كمال باشا المتوفى سنة 940 : قال صاحب الشقائق النعمانية : ( ومن العلماء في عصره : العالم العامل والفاضل الكامل المولى شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا . . كان رحمه الله تعالى من العلماء الذين صرفوا جميع أوقاتهم إلى العلم ، وكان يشتغل بالعلم ليلا ونهارا ، ويكتب جميع ما لاح بباله الشريف ، وقد فتر الليل والنهار ولم يفتر قلمه ، وصنف رسائل كثيرة في المباحث المهمة الغامضة ، وكان عدد رسائله قريبا من مائة رسالة . . وكل تصانيفه مقبولة بين الناس ، وكان صاحب أخلاق حميدة حسنة وأدب تام وعقل وافر وتقرير حسن ملخص ، وله . . تحرير مقبول جدا
هامش
( 1 ) شذرات الذهب 7 / 270 . ( 2 ) فضائل الخلفاء الأربعة . مخطوط .
نفحات الأزهار — صفحة 184 | السيد علي الحسيني الميلاني