تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
تصنيفا . . قرأت بخط البدر النابلسي في مشيخته : كان علامة زمانه في الرجال وأحوالهم حديد الفهم ، ثاقب الذهن ، وشهرته تغني عن الاطناب فيه ) ( 1 ) . * ( 47 ) * رواية البوصيري رواه في كتابه ( إتحاف السادة ) حيث قال : ( وعن أبي الطفيل : أنه رأى أبا ذر رضي الله عنه قائما على الباب وهو ينادي : يا أيها الناس تعرفوني ؟ من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا جندب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبو ذر الغفاري ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق . وإن مثل أهل بيتي فيكم باب حطة . رواه أبو يعلى والبزار ) ( 2 ) . ترجمته : هو : أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل أبو العباس الكتاني البوصيري القاهري الشافعي المتوفى سنة 840 : قال ابن حجر : ( ولد في المحرم سنة 762 واشتغل قليلا وسكن القاهرة ولازم شيخنا العراقي على كبر فسمع منه الكثير ، ثم لازمني في حياة شيخنا ، فكتب عني لسان الميزان والنكت على الكاشف ، وسمع علي الكثير من التصانيف وغيرها . . وكان كثير السكون والصلاة والتلاوة مع حدة الخلق ، وجمع أشياء منها : زوائد سنن ابن ماجة على الكتب الستة ، وعمل زوائد المسانيد
هامش
( 1 ) الدرر الكامنة 3 / 426 . ( 2 ) إتحاف السادة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ، عن نسخته المحفوظة بمكتبة طوبقبوسراي أحمد الثالث .
نفحات الأزهار — صفحة 181 | السيد علي الحسيني الميلاني