تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
ترجمته : هو : أحمد بن علي شهاب الدين أبو الفضل العسقلاني ، المعروف بابن حجر المتوفى سنة 852 : قال السخاوي : ( شيخي الأستاذ إمام الأئمة الشهاب أبو الفضل الكناني العسقلاني المصري ثم القاهري الشافعي . . أملى ما ينيف على ألف مجلس على حفظه ، واشتهر ذكره ، وبعد صيته وارتحل الأئمة إليه وتبحج الأعيان بالوفود عليه ، وكثرت طلبته ، حتى كان رؤوس العلماء من كل مذهب من تلامذته ، وأخذ الناس عنه طبقة بعد أخرى ، وألحق الأبناء بالآباء والأحفاد بل وأبناءهم بالأجداد ولم يجتمع عند أحد مجموعهم ، وقهرهم بذكائه وتوفق تصوره وسرعة إدراكه واتساع نظره ووفور آدابه ، وامتدحه الكبار . . وقد شهد له القدماء بالحفظ والثقة والأمانة والمعرفة التامة . . ) ( 1 ) . وقال السيوطي : ( إمام الحفاظ في زمانه ، قاضي القضاة ، انتهت إليه الرحلة والرياسة في الحديث في الدنيا بأسرها ، فلم يكن في عصره حافظ سواه ، وألف كتبا كثيرة . . ) ( 2 ) . وقال ابن العماد : ( شيخ الاسلام على الأعلام ، أمير المؤمنين في الحديث ، حافظ العصر ، شهاب الدين أبو الفضل ، أقبل على الاشتغال والاشغال والتصنيف ، وبرع في الفقه والعربية ، وصار حافظ الاسلام ، قال بعضهم : كان شاعرا طبعا محدثا صناعة فقيها تكلفا ، إنتهى إليه معرفة الرجال واستحضارهم ، ومعرفة العالي والنازل وعلل الحديث وغير ذلك ، وصار هو المعول عليه في هذا
هامش
( 1 ) الضوء اللامع 2 / 36 - 40 . ( 2 ) حسن المحاضرة 1 / 363 .
نفحات الأزهار — صفحة 183 | السيد علي الحسيني الميلاني